لقاء مع الكاتبة و الشاعرة الأهوازية هناء مهتاب

لقاء مع الكاتبة و الشاعرة الأهوازية هناء مهتاب

على هامش مهرجان القصيدة النثرية أجريت لقاء مع الكاتبة و الشاعرة الأهوازية  هناء مهتاب التي كان لها حضور مميز فى هذه الندوة .

الشاعرة هناء مهتاب استطاعت خلال فترة قصيرة تبرز و تفرض نفسها من خلال قصائدها النثرية ذات نكهة مميزة و فريد من نوعه بهذه المناسبة
ف تابعو لقائی أنا شهاب ابو میثم البلاوی معاها لکی  نتعرف عليها ونعرف کیف بدت مسيرتها الأدبية أكثر و اليكم ملخص من هذا اللقاء ، اتمنى أن ينال اعجاب محبي الشعر و الأدب.

-ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ﻛﺎﺗﺒﺘﻨﺎ

ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ، ﻭﺃﺷﻜﺮ ﻟﻜﻢ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻲ ﻭﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻨﺎ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ.

 

-قبل أن نبدأ اسئلتنا  حبذا لو نعرف نبذة عن حياة هناء

طبعا ؛ أنا هناء مواليد سنة 1976ميلادي فى مدينة عبادان  أي إني على وشك الدخول العقد الرابع من عمري  متزوجة و لي ولد يبلغ من العمر 19 سنة حاليا ساكنة فى مدينة الأهواز و طالبة فى فرع أدب الإنجليزي سنة الأولى بإذن الله تعالى

 

-ﻛﻴﻒ ﺑﺪﺃﺗﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺣﻴﺎﺗﻚ الأدبية  ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ؟؟

ﺑﺪﺃﺗﻬﺎ ﺑﺜﻘﺔ ﻭﺇﻳﻤﺎﻥ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻲ ..
ﻭﺇﻥ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻣﺎﻛﺎﻧﺖ ﺱ ﺗﻤﻀﻲ
ﺑﺪﺃﺗﻬﺎ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺩﻭﻥ ﺗﺮﺩﺩ ﻳﺨﻠﻔﺔ ﺍﻱ ﺭﺟﻮﻉ .. ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻚ
ﻭﻧﺠﺎﺣﻚ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ، ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻚ ﺍﻧﺖ ﻭ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺳﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻭﺑﺈﺭﺍﺩﺗﻚ ﻭﺇﻳﻤﺎﻧﻚ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺇﻳﻤﺎﻧﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ

 

-بارك الله بك ﻣﺎ أﻫﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺘﻤﻲ بها ؟؟

ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺤﺪﺭﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻬﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺠﻬﻠﻬﺎ
كقضية معاناة المرأة الأهوازية فى مجتمع كاد يعرف قيمتها  و ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﻈﻠﻢ  و متناسي ﻭ متجاهل قضيتها  ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺣﺪﺙ ﻳﻼﺣﻆ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﻬﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ الذاتية  ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﻳﺮﺳﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻘﻮﺍﺭﺏ ﺗﺮﺣﻼ ﺃﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻗﺪ ﻣﻀﻮ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺸﺮ ﻗﺪ ﺗﺎﻫﻮ .

 

-احسنت. ﺗﺤﺪﺛﻲ ﻟﻨﺎ ﻋﻦ ﻣﻮﻫﺒﺘﻚ بالشعر و الأدب  ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻪ؟

ﻣﻮﻫﺒﺘﻲ ﻟﺬﺍﺗﻲ أنا  ﻟﺬﻟﻚ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻭﻃﻤﻮﺣﻲ ﻭﺳﻌﻴﺖ ﺟﺎﺩﺓ ﻭﺟﺎﻫﺪﻩ ﻟﺬﻟﻚ .. ﻣﻮﻫﺒﺘﻲ ﻫﻲ ﻭﺣﻲ ﻟﺤﺮﻭﻑ ﺃﺑﺠﺪﻳﺔ و لغة عشقتها و عشقتني  ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻹﻓﺼﺎﺡ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﻫﺬﺍ
بدأت الكتابة بشكل أدبي ست سنوات و لكن إهتمامي لها من حيت الأدبي بشكل صحيح قد بدأت من سنتين بفضل أساتذة مدينتي الحبيبة

 

-و كيف رأيتي نظرة المجتمع بالنسبة لكتاباتك ؟

ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺜﺮﻩ ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﺋﻖ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻻﻳﻨﺘﻬﻲ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﻤﻀﻲ ﻑ ﻟﻴﻔﻌﻞ ﻣﺎﻳﺮﻳﺪ ﺑﺤﺪﻭﺩ ﺗﻨﺎﺳﺐ ذائقة مختلف اصناف سكان المجتمع
ﻭﺍﻟﻄﻤﻮﺡ  هى ﺣﺒﺎﻝ ﺗﺸﺪﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻭﻗﻮﻯ ﺗﻤﻨﺤﻨﺎ ﻧﻀﺠﺎً ﻭﻓﻜﺮﺍً ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻨﻈﺮ ﻭﻧﺮﻯ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ ..
ﻓﻼ ﻧﺠﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻋﺎﺋﻖ ﻟﻨﺎ ﺑﻞ ﻧﺠﻌﻠﻪ ﺳﻠﻢ ﺻﻌﻮﺩ ﻟﻤﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﻣﺎﺩﻣﻨﺎ ﻟﺸﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻤﻀﻲ ﻓﻼ ﺟﺪﻭﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺃﻣﻀﻲ ﺑﺤﻴﺎتي و هوايتي ﺭﺍفعة ﺍﻟﺮﺃﺱ

 

-أحسنت بارک الله بک  ﺑﻨﻈﺮﻙ ﻳﺎ سيدة هناء ﻣﺎ ﺍﻵﻣﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻫﺐ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ فى مجتمع الأهوازي  ﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺓ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً؟

ﺍﻵﻣﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﺩﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﻓﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻫﻲ ﺃﻧﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻟﻬﻢ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻋﺪﻡ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﺛﻘﺘﻬﺎ ﺑﻤﺂ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻫﺐ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ
ﺑﻤﺎﺗﻤﻠﻚ . .وﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺍﻓﺘﻘﺎﺭ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺗﻨﻤﻲ ﺍﻟﻤﻮﻫﺒﻪ ﻧﻔﺘﻘﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺗﺒﻨﻲ ﻓﺘﻴﺎﺕ ﻭﺷﺒﺎﺏ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﻨﻴﺮ ﻭﻟﻮ ﻭﺟﺪ ﻭﺟﺪ ﺑﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﻻ ﺗﺠﺪ ﺑﻬﺎ ﻟﺬﻟﻚ تموت المواهب ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﺪﻳﻪ ﻃﻤﻮﺡ ﻭﺍﺣﻼﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻻ ﺗﺼﻔﻖ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﻳﻀﺎ يحتاج ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻘﻮﻝ ﻧﺎﺿﺠﻪ ﺗﻌﻲ ﻭﺗﻔﻬﻢ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻘﻮﻝ ﻧﺎﺑﻐﺔ ﻭﺧﻴﺮ ﻣﺘﺪﻓﻖ ﻭﺃﺣﻼﻡ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﻩ ﻭﺗﻌﺎﻭﻥ ﻣﺰﺩﺣﻢ ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﻭﺍﻷﺣﻼﻡ ﻟﻴﺲ ﺻﻌﺐ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻟﺘﺤﺘﻞ ﺃﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺑﺸﻌﺎﻉ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﺍﻟﻔﻮﺯ ﺏ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ.

 

-ما ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻚ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﻃﻤﻮحك؟؟

ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮة ﻭﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺠﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﻟﻬﺎ ﻟﺬﺓ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺼﺤﺒﻬﺎ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻻﻃﻌﻢ ﻟﻬﺎ.

 

-ﻣﺎﻧﺼﺎﺋﺤﻚ ﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ؟

ﺃﻧﺼﺢ ﻛﻞ ﻓﺘﺎﺓ ﻭﺷﺎﺏ ﺃﻥ ﻻﻳﺨﺒﺊ ﻃﻤﻮﺣﺔ ﻭﻷ ﻳﺨﺠﻞ
ﻟﻴﺴﻌﻰ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻧﺤﻮ ﺃﺣﻼﻣﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ إﺳﻌﻰ ﻭﺣﻘﻖ ﻣﺎﺗﺮﻳﺪ
ﻛﻠﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﻭﻛﻠﻨﺎ ﻟﻨﺎ ﻃﺎﻗﺎﺕ ﻛﻠﻨﺎ ﻟﻨﺎ ﺃﺣﻼﻡ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﻌﻤﻞ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻨﺎ ﻟﻨﺮﺳﻢ ﻟﻨﺎ ﻗﻼﺋﺪ ﻣﻦ ﻓﺮﺡ بإذن الله.

 

-و هل تقدمي لنا بعض من كتاباتك ؟

طبعا بكل سرور ففى النهاية كل ما اكتب هو ملك مجتمعي

“هدنة الروح ” –

عَقدتُ هُدنةً معَ الروح

لأُرتّبَ حروفَ الأماني ﻋﻠﻰ ﻣَﺮﺍﻗﺪِ ﺍﻟﻠﻴﻞ

ﺃﺗﻨﻔّﺲُ ﻧﺼﻒَ ﺷﻬﻘﺔٍ

ﻣُﻜﺒَّﻠﺔٍ ﺑﺴَﻼﺳﻞَ ﻋﻠﻰ ﺍﻻَﺭﺻﻔﺔِ ﺍﻟﺮَﻣﺎﺩﻳﺔ

ﻣُﺘﻌَﺒﺔٌ أنا ﺑﺄﺷﺒﺎﻩِ ﺍﻷﻟﻢ

هل ﺃُﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃُﻭﻟَﺪَ ﻓﻲ ﻧَﺒﺾٍ ؛ﻳَﺘﺴﻠّﻖُ ﺍﻻَﻭﺭﺩﺓَ ﺍﻟﻮَﺭﺩﻳﺔَ
ﻓﻲ ﻣُﻨﻌﻄَﻔﺎﺕِ ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ؟؟

أَحتلُ أماكنيَ الصغيرةَ فى ليلٍ مُتكسّرٍ قُطعَ صدى الرعدُ فيه

َ اَسرِقُ نظرةَ  ﺍﻟﻘﻤﺮ

اُحاصِرُها كحصارِ المئةِ عام

تغريني باللون الفضي

لِأخرُقَ شَرنقةَ فَراشةِ اﻷمل
و أُهدي لها صباحاً يتوضأُ بماءِ اللِقاء …

أترُك ُمُطاردةَ رصاصةِ القدر

ﻓﺄﻧﺘﺤﻞُ ﺻِﻔﺔَ الجنون

و حُبَّ  البُسَطاء

اُخلُّدُ قدري بين فاصلةٍ و کلمة ..

بين ﻗﻮﺳﻴﻦِ يُرددانِ ﺍﻟﺼّﺪﻱ؛

ﻭ يَمتطيانِ صهوةَ الحُلم،

يملِكُني بنقطةٍ ﻋلى ﺍلسَطر .

و أبجديةٌ تعشَقُنى ﻭأعشَقُها هي  غرامٌ  يصدَح ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﺀ…..

 

-واما بلاخیراذا لدیک کلام اتحبین اتقولین تفضلی؟

ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻧﻲ ﺃﻣﺘﻌﺖ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻭﺃﻓﺪﺗﻪ ﺑﺒﻌﺾ ﻣﺎ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻪ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﻘﺼﻴﺮ ﺃﻭ ﺇﻻ ﻓﻤﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﺍﺳﺘﻐﻔﺮﺍﻟﻠﻪ
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-شکرا لک واتمنی لک نجاح بماتسعین له
فی امان الرحمان

المحاور:شهاب حسن

أنا مثقف الأهواز

تصنيفات