أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأجتماعي » مقالات عربیة » رؤیتـــك للحیـــاة/خدیجة الحیاوی

رؤیتـــك للحیـــاة/خدیجة الحیاوی

لاتــوجـــد عــاصفــة تستطیــع أن تغــرق سفینتـــي أو تحطـــم الجــزر و المــد لقـدري .

. ( فلورانس اسکاول )
الــرؤیـــة للحیــاة هــي حــالــة ذاتیـــة التــي تتکــون منهــا الأفکــار السلبیـــة و الإیجــابیــة للحیــاة.

الأفکــارالمــولــودة عنـــد الإنســـان لــدیهــا القـــدرة الجبّـــارة حیـــثُ تستطیــــع أن تجــرَّ الشخــص إلــی مــا تــروم لـــهُ أفکــــاره فـــي ذاتــــه .

بمعنـــی أنّ الفکــرة المـــولــودة عنــد الإنســان لهــا التــأثیـــر الأکثــر علــی حیــاتــه الفــردیــة و الإجتمــاعیــة .

الــرؤیــة الإیجــابیــة و البعیــدة عـــن التـــأثیــرات السلبیـــة المحیطـــة بـــه و تحــت کــلِّ الظــــروف ، تستطیـــع أن تصنــع شخصــاً قـــویــاً و ذالیـــاقــة ، حیـثُ نظــرتــه و رؤیـتـــه علــــی علــی مایــدور حــولــه هــيَ مــن تصنــع لــهُ ظــروف حیــاتــه ، علــی خـــلاف أن تضعفــهُ الظــروف المحیطــة بـــه و تجعــل منــه إنســاناً ضعیفـــاً و فــاقـــداً للإرادة.

العبــارة التــأکیــدیــة لهــذا الــدرس :

عنـــد رؤیتــي للحیـــاة ، کـــل الظــروف ستســاعــدنـــي للنجـــاح و قـــوتــي مــن تجعلهـــا تخــدم نجــاحــي .
اللـهُـمَّـ لـــكَ الحمــدَ و الشكــر

✏️بـقـلـمــ :

. خــــ الحیـاوي ـــدیجة

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

تـــرجمـــة النـــص:

. احمـــ العتیقــي ــــد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*