أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأجتماعي » التاريخ » العلاقة الودية بين حكام الإمارات و أمير المحمرة

العلاقة الودية بين حكام الإمارات و أمير المحمرة

 

في زيارة كان قد أقامها الشيخ بُطي بن سهيل آل مكتوم حاكم إمارة دبي إلى المحمرة و الكويت أنشد قصيدة مدح من خلالها الأمير خزعل بن جابر و الشيخ مبارك بن صباح. حيث أشار إلى عدالة هذين الحاكمين و قوتهم العسكرية و ذكاءهم السياسي .كما أثنى على فضل الأمير خزعل الذي وصفه بـغير القابل للإنكار.

و الشيخ بطي بن سهيل هو حاكم إمارة دبي بين عامي ١٩٠٦-١٩١٢ م.

يذكر ان العلاقات الودية بين حكام الامارات و عائلة الشيخ خزعل ظلت قائمة إلى ما بعد سقوط إمارة المحمرة حيث عاش الشيخ محمد سعيد نجل الشيخ خزعل حياته في الامارات مستشارا للشيخ زايد بن سلطان و كان من المقربين له . و في سنة ١٩٦٦م. اختار الشيخ شخبوط عند نفيه، المحمرة مكانا لإقامته حيث عاش فيها قرابة السنة و النصف أو أكثر .

و إليكم قصيدة الشيخ بطي:

قف بالديار مهلا و مكبرا
و اقرا السلام على الحبيب مكررا

و استنزف الدمع العزيز فإنه
من قبل عهدك في المحبة ما جرى

و انشد قلبك في الكويت و نجده
و انشده بين دبي و بين محمرة

فهناك قد ثوت الأحبة و القلوب
تحيرت بغرامهن تحيرا

سدن الورى بجمالهن و صدنهم
بعيونهن فجل خلاق برى

بيات ترسلن الظبا بجفونهن
فيتركن أخا الرشاد مدهورا

يسحرن مابين الخدور فيخجلن
بحسنهن اذا بدون النيرا

صن الجمال فلا سبيل الى
الوصال فلا تكن بوصلهن مفكرا

و اقمن من دون الآلي يطممن
في القرى حصونا عاليات و عسكرا

وجعلن للعشاق من أهل المطامع
دون ما يرجون موتا أحمرا

فحذار من هول الهوى و حذار
من أطماعه فاسمع كن متحذرا

و اصدق بحب مشائخ الاعراب
ارباب العلاء ترى الفلاح إلا كبارا

فهمو همو ساداتنا و ملوكنا
و بهم نرجي الأعراب مفخرا

و بفضلهم مجد الأعراب قد زها
زهوا و أصبح بالحماد مزهرا

انصار دين محمد و كتابه
وبغيرهم جاه النبي لن ينصرا

فهناك في أرض الكويت لقد
بدا نور مبارك ساطعا مونورا

و الشيخ خزعل في المحمرة
السنية فضله بين الملا لن ينكرا

ملكا ان تسعى إلى مليكهما
لوجدت كسرى في الفخار و قيصرا

و وجدت في بأسيهما و ذكاهما
السامي ارسطاليس و الاسكندرا

و علمت ان قواهما اما انجلت
لقتال ابطال العدى لن تقهرا

قد اصبحا أمنا لمن خاف القضى
و إلى المكارم و الفضائل مصدرا

قام بما يرضي الرسول و آله
و المسلمين بداوة و تحضرا

جمعا بأحسن وحدة باسم الكتاب
العرب جمعا في الميامن ازهرا

و بحكمة حقنا دماؤهمو
و كانت جاريات في المعامع انهرا

فالتف حولهمو القبائل و العشائر
و انضووا لهما انضواء و لامرا

و تراهمو يسعون نحوها و عندهما
لقد حمد الورى حسن القرى

يتسابقون اليهما و سعيدهم
من بات في علياهما مستأذرا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*