أنا مثقف الأهواز
خانه » القسم الأدبي » شعر و نثر فصحی » اَلنَّارُ وَالسُّمُومُ/حكيم الحويزي

اَلنَّارُ وَالسُّمُومُ/حكيم الحويزي

اَلنَّارُ وَالسُّمُومُ
وَالْحَظّ الْمَشْؤُومُ
أَواااااااه
كَمْ عَبِثُوا بِكِ
وَبِمَلَامِحِكِ الَّتِي رَسَمَهَا الإله
سَأَلتها بِضَمِيرَيْ المؤلوم
يَا يَاقُوتَة الدَّهْرِ
وَسَيِّدَة الْقَوْم
وَيَا صَهِيلِ الشُّمُوخِ


فِي قَلْبِ الْوُجُومِ
مَاذَا حَدَثَ ! ؟
أَرَى “الْموَالِيَ”
فِي سُوقِ النِّخَاسَةِ
بكِ تسوم
أَجَبْتَنِي بِدَمْعَة يَتِيمٍ
يُطَارِدُوهُ الْعَوَزُ ، كالجاثوم
وَبِأَنِينِ شَيْخٍ يتكأ عَلَى
عَصَى الْكَرَامَةَ
وَ يُدَنْدِنُ بِتَرَانِيمَ الْمَاضِي المثلوم
قَالَتْ
لَا تَحْزَنُ ياولدي!
ستلمع في سماي النجوم
رغم دخان الحقد
و غبار الهموم
وَالدِّمَاء يوما ، ستَفُورَ
وَسَرَايَا الْحُرُوفِ
ستَكْسِرَ قَيْدَ الْخُصوم
وَإِنَّ الْمَوْتَى سَتُحشر
مِنْ قُبُورِها
في أجلٍ معلوم…
فَتَأَوَّهْتُ
يَااااا إلهي
مِنْ يُجْبِرَ قَلْبُكِ الْمَكْلُوم؟!
وَمَازَالَتْ تَلْفَحُ السُّمُوم…

حكيم الحويزي

جوابی بنویسید

ایمیل شما نشر نخواهد شدخانه های ضروری نشانه گذاری شده است. *

*

*