أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » الأسرة » المرأه » نعم للمرأة العربیة الأهوازیه/حسين چلداوي

نعم للمرأة العربیة الأهوازیه/حسين چلداوي

للمرأة مكانة رائدة في المسيرة النضالية للشعوب المضطهده بغية الحصول على حقوقها المدنية و السياسية.
و التاريخ يحدثنا على مر العصور والحقب التاريخية السالفة عن مشاركة المرأة الفاعلة بنصرة قضايا شعبها وكان لها دوراً موازيا مع المناضلين من أبناء جلدتها في سبيل تحقق غاياتهم النضالية الرامية لإحقاق الحقوق الضائعة والمطالبة والنضال في سبيل إسترجاعها.


وهذا الدور للمرأة في المشاركة والتفاعل مع القضايا القومية لشعبها لم يكن وليد الصدفة و إنما جاء عبر مرحلة تحرير المرأة من قيود التبعية وعصر الظلام الذي كانت تعيشه من خلال معاملتها بالدونية والحرمان من أبسط حقوقها كحق الدراسة والتفكير والأرادة الذاتية، والمشاركة في عملية تحول المجتمعات وتطويرها.
فالدراسات الأكاديمية تشير بأن كلما كانت المرأة متمتعة بحريتها و محررة من القيود والتبعية و الحرمان، كانت أكثر ملمة في الأبداع والمساهمة في تقدم المجتمعات ومرحلة تكوينها.
فالمجتمعات التي تعاني من الحرمان والتهميش والتمييز العنصري إذا أرادت أن تثور وتتحرر من هذا الواقع المؤلم لابد لها من أن تشارك المرأة في نضالها لأسترجاع كرامتها السليبة ونفض الغبار من واقعها المزري فطالما المرأة تعاني من الكبت والحرمان فإن عملية نضال الشعوب لن تكتمل‌ بحيث ينقصها مكون أساسي من التركيبة الإجتماعية التي تتمثل بالشعب المتطلع لنيل حقوقة السليبة،
وهناك نماذج حية من إنخراط المرأة في النضال الوطني ومواجهة الأنظمة الأستعمارية التي أستعبدت الشعوب وحرمتها من أبسط حقوقها الأساسية.

فعلى سبيل المثال: برز دور المرأة الفلسطينية في الحراك الثوري في عام 1893 عندما شاركت في مظاهرة ضد الاستيطان اليهودي
ثم يأتي دورها في تأسيس ” الإتحاد النسائي العربي” في القدس والهدف من تأسيسه كان لهدف مناهضة الانتداب البريطاني والوقوف في وجه الاستيطان الصهيوني،
والى يومنا هذا والمرأة الفلسطينية جنباً لجنب الرجال تواصل مشوارها النضالي ضد الإحتلال الصهيوني
والتاريخ ايضا لا ينسى الكثير من رموز ثورية نسائية قدمن أروع البطولات خدمهً لقضايا شعوبهن العادلة فالثورية المصرية “صفية زغلول”و”تحية كاريوكا” اللتان ناضلن ضد الأنجليز و المناضلة الجزائرية “جميلة بوحيرد، والفلسطينية “دلال المغربي” واللبنانية سناء محيدلي” والعشرات لا بل والمئات غيرهن اللواتي سقطن على مذابح الحرية،
فالتاريخ مملوء بهكذا نماذج من المشاركة النسائية والانخراط بالعمل النضالي في القضايا الوطنية والحراك المدني الرامي لنيل حقوق الشعوب القاطنة تحت وطأة الاستعباد،
إذن لابد للمرأة من أن تأخذ دورها الحقيقي ليكتمل نضال الشعوب
التي مازالت تعاني من الحرمان والتهميش والعيش تحت وطأة المأساة والحرمان الثقافی منهنا یستوحب علینا فسح المجال للمرأة العربیه الاهوازیة کی تمارس حقها فی بناء مجتمعها وتبرز طاقاته ولاننسى أن المرأه هي محرك الحقيقي للمجتمعات فهي الأم والزوجة والأخت وهي نصف المجتمع
نعم المرأة تسطيع ان تكون مؤثرة في نمو المجتمع وتطوره وبالذات بهذه الفترة الانتقالية التي نعيشها.فترة كفترة المخاض فترة الانتقال من العمل التقليدي والقبلي الي العمل المدني

 

  • اقتباس وإضافة
    حسين چلداوي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*