أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » الأسرة » المرأه » الأم الأهوازیه مدرسة/سعيد الكعبي

الأم الأهوازیه مدرسة/سعيد الكعبي

الأمُ مدرسةٌ إذا أعددتها… أعدت شعباً طيب الأعراق

أغلبنا قد سمعنا هذا البيت الذي نُقِش في اذهاننا.حقا الام مدرسة اذا اعددناها اعدادا جيدا من كافة النواحي التربويه والثقافيه فنتاجها ومحصولها شعب طيب، عريق ومثقف. يراودني هذا الموضوع بأن هل اعددنا المرأه الاهوازيه حق اعدادها؟وما كان نتاجها؟

 

کلنا نعرف بأن المرأة نصف المجتمع وهي من تربي النصف الاخر فی الواقع هي كل المجتمع. بتقدمها تنمو الأسره وبفشلها تتأخر بشموخها يزداد شموخ الوطن و بخضوعها و كبت قواها تزداد المحن و تتكاثر السلبيات في المجتمع. المرأه هي العمود الفقري للمجتمع فهي التي تحمل رآيات القيم والمبادي والثقافه الانسانيه من البدايه بحكم علاقتها العاطفيه و الدور الوظيفي لها كأم. فكلما تكون الأم واعيه يصبح لنا جيل واعي إذن لابد من فسح المجال لها كي تتعلم و كي تثرينا و تأتينا بأجيال واعية و مثقفة و وطنية.من اهم منتجات الام الاهوازیه تعزيز هويتنا. المرأه الأهوازيه كانت كتصوينة عبر العصور التي مرت على عواصف وكوارث مهدّمه ومخّربه. فاكيد لو لا الأم الأهوازيه ماكان ليبقي شيئاً لنا من هویتنا و تراثنا ولغتنا.
الام الاهوازيه حقا مدرسة معدوده!لأن علّمت شعب من دون ان يكون له مدرسه و حكّت له تاريخ وشعر وتراث من دون ان تكون له مطبعه !!
فعلى كل انسان ذو وجدان و قيم ان يقّدر ويقبّل يد الأم الأهوازيه .
ما نراه اليوم في وطننا و ببركة الفئة المتعلمة و المتمكنة هو أنه رغم تصدر المرأه و حيازها على مكان واسع في كل المجالات الأجتماعيه و السياسيه و علماً بأن في كل أسره باتت توجد خريجه جامعيه. لكن مع الأسف الشديد اذا اردنا ان نقيس دور المرأه في تنمية و صيانة هويتنا بكل وضوح في سنوات الأخيره نشاهد من أهم اسباب الأستهتار والتهميش الثقافي و التخلخل الموجود في الهويه كتعزيز وحفظ لغتنا و زينا وتراثنا، هوضعف دور الأم كمدرسه في مجتمعنا. و مع كل الأسف في اكثر الأحيان نرى المرأة المتعّلمه هي من تحمل هذا الأستهتار و التهمیش الثقافي و هذا لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
فلهذا السبب على المرأة الأهوازيه ان تدرك بأن تعليم و تثقيف هذا الشعب يكون فرض على عاتقها. لهذا من الواجب ان الأم الأهوازيه تراعي المطالب التالیه :

1-دراسة هويتها و حضارتها و التسلح بموسوعة علمية وطنية راسخة

2_تعلیم اللغة و الحفاظ علیها

3_تعزيز و تكريم زيّنا وتراثنا

4_حضور في مجالات الأدبيه و السياسيه

5_علیها ان تقبل بأن التمدن او التحضر ليس التخلي عن ثقافتنا و التلبس بثقافة اخرى

6-التطرق لمنطلقات هويتنا أثناء تعليم الطفل في المدارس و إن كان البحث لا يمت بصلة للمواضيع الهووية لأن لابد لنا من انتهاز فرصة الصفوف المدرسية.

ايضاً علينا ان نفتح المجال للمرأه في العمل السياسي لكي و من خلال عدم تعلقها بالمنصب تتمكن من متابعة جريئه وشجاعه لرفع مشاكل ومعاناة شعبنا !!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*