أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » الأسرة » المرأه » المرأة الأهوازية في المجتمع الأهوازي(الجزء الثاني)/عارف باقر

المرأة الأهوازية في المجتمع الأهوازي(الجزء الثاني)/عارف باقر

إذن من خلال مقالنا في الجزء الأول نفهم بان المرأة ما بين استطاعت و تسعي أن تسير بسفينتها الي اهدافها و الوصول الي حقوقها المشروعة في داخل بعض المجتمعات التي تعيش فيهن.

و برأيي لا يوجود انجاز في العالم إلا و للمراة دور فيه مثلا حضور المرأة الأهوازية المميز في الإنتفاضات ضد نظام الشاه المقبور في ثورة الغلمان ممثلة بالشاعره ورشن اسنيسل الكعبي و التی كانت بأهازيجها و اشعارها الوطنية تعلب دورا في الإنتفاضة او ثورة محي الزئبق كانت النساء تسهر الليالي و تشعل النار علي سطوح المنازل لمراقبة تحركات قوات الشاه حينذاك.

إذن المرأة الأهوازية منذ القدم كانت تبرز نفسها علي جميع الساحات و المستويات الإقتصادية و السياسية و الأدبية و الفنية جعلت لنفسها صيتا عاليا في التاريخ اذا اردنا أن نستذكر اكثر فمنهن الاميرة عليا بنت سلمان الكعبي او السيده آسيه الكعبي التي كانت اول امرأة اهوازيه هدت اراضيها و املاكها للناس و تقديرا لها قام اهل الحي بتسميته باسم حي آسيه الكعبيه من هذا المنطلق المرأة الاهوازيه اثبتت بانها جزء مكمل و يكمل المجتمع الأهوازي.

و اثبتت بأنها تستطيع العمل في كافة المجالات و الناجح فيهن و دعونا لا نتطرق الي المراة الأهوازية فقط ولكن علي المستوي العالمي ايضا مثل المناضلة جميلة بوحيرد التي ساهمت في تحرير الجزائر من الإستعمار الفرنسي و ايضا السيده القائده زينب بنت الأمير علي بن ابي طالب التي اكملت ثورة اخيها الإمام الحسين و استطاعت أن تجعل لذة النصر علقما في أفواه اعدائهم و ان تصب قطرات السم في كأس نشوة يزيد و جلاوزته و تدمير دولة بني اميه.

ايضا قال الرسول صلي الله عليه و آله وسلم :
ما نهض الإسلام الا بسيف علی و اموال خديجه.
نعرف من خلال كلام رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم بان المرأة حتي في نهضة الإسلام ساهمت و كان لها دور مهم و قوي.

حقيقة الأمر المراة لديها اراده قويه في تحقيق اهدافها و الحصول علي حقوقها و صدق الشيخ ابن باديس حينما قال
اذا علمت ولدا فقد علمت فردا و اذا علمت بنتا فقد علمت امة

الواقع و الحقيقه ان المراة صمدت صمود اسطوري امام كل التخلف و الظلم بحقها و قاومته و حصلت علي حقوقها.
المراة جعلت لنفسها بصمة و شعله مضيئه في تاريخ الماضي و الحاضر و المستقبل لتتفاخر فيه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*