أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأجتماعي » مقالات أهوازیة » تخدير المثقف أم تشجيع و تنشيط الشعب/إبْــتِســــــــامْـ حَميد – رِضــــا حَنَش إمام

تخدير المثقف أم تشجيع و تنشيط الشعب/إبْــتِســــــــامْـ حَميد – رِضــــا حَنَش إمام

في البداية أذكر قصة قصيرة جداً بعبرة أكبر من حجمها! القصة عن المناضل إرنست تشيفارا حين اعتقل و هو كان في المخبأ.. سُئِل الراعي الذي خَبّر عن مكانه، عن سبب الذي دفعه لهذه الخيانة مع أن ارنست كان يناضل من أجلهم؛ و ما كان رد الراعي إلا أن قال: صوت بندقيته كانت تُؤذي غَنَمي…!

و قال محمد رشيد: المناضل الذي يجاهد من أجل مجتمع جاهل، كالذي يحرق جسده لينير الطريق للأعمى..!

في النظرة الأولى مثقفنا و مناضلنا سينتقد من الذي ذكرته و يقول لا غاية لترسيخ هذا الكلام بين أفراد الشعب إلا تخدير الناشط و المناضل.

لنعيد النظرة و نتأمل لماذا الراعي خانَ و لماذا لم يرى’ أبعد من بيته و غنمه؟ لماذا لم يدرك نضال إرنست و لم يقيم له ثمن؟

لماذا الكاتب وصف الشعب الجاهل بالأعمى’؟

كل هذه الأسئلة تحتاج تأمل و دراسة لنصل إلى حلول تمنع الشعب أن يكون كالراعي في القصة.
*التوعية* و لا غيرها. فقدان الوعي لدي الشعب يجعله يتصرف هكذا و الذي لا يعرف الشي لن يستطيع يثمنه.

هذه القصة و مثلها من العبر لابد أن تُروى’ للشعب ليعرفوا نتيجة الجهل و من هنا يَتسّح المجال للواعي و الناشط أن يقوم برسالته تجاه الشعب و هو تثقيفهم و تزيين عقولهم.

فالناشط المثقف لابد أن يغير الواقع المأساوي الحاكم و يجمّع الشعب حوله و يوعيهم حتى يكونوا دعماً له و لغايتهم المشتركة، أما ترك الشعب في مُستنقع الجهل التحطيمي لا يَجني التغيير .

و في النهاية أوجه الخطاب لشعبنا الباسل أن القصص للعبرة و أن هناك حقوق ربما لم تَتَعَرَّف عليهن بسبب تخديرك و سرقة أفكارك. فعليك أن تتعلم و تبحث… حتى لا يتكرر التاريخ و الأحداث.

✏إبْــتِســــــــامْـ حَميد – رِضــــا حَنَش إمام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*