أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأجتماعي » التاريخ » الحضارة العیلامیة السامیة/وفاء زاهدي

الحضارة العیلامیة السامیة/وفاء زاهدي

تراث الأمم ركيزة أساسية من ركائز هويتها الثقافية، وعنوانها واعتزازها بذاتها الحضارية . و الحضارة العيلامیة ام الحضارات المندثرة و یحق لنا نحن احفاد عیلام التباهي بهذا التراث الفرید.

تم تثبیت هذه الحضارة العربيه العيلامية من ضمن اقدم حضارات في التاريخ في يوم (٢٦/أكتبر)…
و احتفل بهذا اليوم عددا كبیرا من جمهور هذه الحضارة من بلاد مختلفه الذین جاءوا من انحاء العالم ليدرسوا ويبحثوا تاريخ هذه الحضارة الخالدة .
اما للاسف الشديد لم يحضر من شعبنا الاهوازي(العيلامي) والمثقفين الادباء في الساحه الفنية والثقافية سوا خمسة محبين لهذا التراث .. ولطالما كان التراث الثقافي للأمم مصدرا للإلهام ومصدرًا حيويا للإبداع المعاصر ينهل منه أدباءها وشعراءها.
التراث ليس معالما وصروحا وآثارًا فحسب، بل هو أيضا كل ما يؤثر علی الامة من تعبير غير مادي.
وهذا النوع من التراث يشمل الفنون المعماریة المتعددة والمختلفة، وتلك البقايا المادية من أوانٍ وحلي، وملابس، ووثائق، وكتابات جدارية وغيرها؛ إذْ كلها تعبّر عن روحها، ونبض حياتها..
التراث يعني كل مفهوم يتعلق بتاريخ الإنسان في تجارب ماضيه، وعيشه في حاضره، وإطلالته على مستقبله و هي السند المادي والـ لامادي للأمم والشعوب.

لا شكّ أن التراث يمثّل الذّاكرة الحيّة للفرد وللمجتمع.
الصينيون واليابانيون كانوا متشوقون لرؤیة ملابس نساء ورجال عيلام وعدد مرات سألوا من أولئك الخمسة اين نساء العيلاميات؟ نريد نلتقط منهن صور لنحتفظ وندرس ونطبع ليروا شعوبنا ..؟؟؟

اما لا جواب غير الصنوت

و اخیرا اقول: لا مستقبل لمن لا ماضي له. فعلینا الاهتمام بکنزنا التراثي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*