أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » قسم الکاتب الأهوازي » حکیم الحویزي » حینما یصبح المعتقد آلة فتّاكة/حكيم الحويزي

حینما یصبح المعتقد آلة فتّاكة/حكيم الحويزي

في الأيام القليلة الماضية رأينا عجب العجاب من الإضطهاد والقتل والتَنكيل والحرق الجماعيّ في مسلميّ الروهنجيا العُزّل حيث يسومُونَهم سوء العذاب ،مما يشيب لمصابهم الرأس وتُدمى القلوب ويتألم الوجدان البشري ،وسط صمت مريب من الحكومات الإسلامية اولا ومن الحكومات الغربية ثانيا تلك التي تتشدّقُ دوما بإنّها الرائدة والمدافعة عن حقوق الإنسان هذه الحكومات الخبيثة التي إذا جُرِحَ كلبٌ صهيوني تراها تتباكى و يعتلي نَحيبُها وتعقد الجلسات الطارئة لبحث سُبُل تصدّي للإرهاب ! وهم لا يرون الارهاب الا في الاسلام والمسلمين!!
نحن لا نعتب على الحكومات الصليبية والملحِدة بل عتَبُنا يقع على الحكومات الإسلامية التي تقهْــقرَت وأصابها الضعف حتى وصلت إلى أدنى مستواها على مدى التاريخ حيث عجزت عن ردع ثلة من البوذيين الجبناء الذين يقتّلون النساء والاطفال ويمثّلون بجثَثِهم.
كما عجزت قبلها من التصدي للصهاينة اللُعَناء…
ومما أثار عجبي في هذه القضية إن البوذية (بالطبع هي ليست ديانة بل مكتب فلسفي)
التي أُسّسَتْ على أساس الفكر والتدبّر و التيَّقُض والتي كانت تدعوا بالرحمة حتى بالبَعوض وتحرّم قتل النمل والحشرات و ربما حتى أدنى من ذلك وتعتبرهذا العمل معصية وذنب عظيم، كيف تحول أتباعها الى وحوش وضواري ، يفترسون لحوم المسلمون الأبرياء و يحرقونهم وهم أحياء، بدمٍ بارد دون تأنيب الضمير !؟
حينما تتبعت خيوط المؤامرة وجدتها تنتهي الى أصابع رجال ديانتهم حيث يحرضّون اتباعهم ببمارسةِ القتل والتهجير للمسلمين الذين لا يركِعون الّا لله الواحد الأحد ، واستبدالهم بالبوذيين الذين يركعون ويسجدون لهم من دون الله ويقدّمون لهم الاموال الطائلة والنذور و القرابين و يعتبرونهم وكلاء لله على الارض ..
هم يُحرِّضون ويوسوسون في صدور اتباعهم ويملئونها حقدا على ابادة وإخراج المسلم من أرضه
حتى تخلوا لهم الساحة وكما وسَوَسْ ابليس ابناء يعقوب حينما قصدوا قتله ،
حيث ذُكرت هذه الحادثة في سورة يوسف؛
بسم الله الرحمن الرحيم
‘اقتلوا يُوسفَ أوا اطرَحُوهُ ارضًا يخلو لكم وجه ابيكم وتكونوا بعده قومًا صالحين’
صدق الله العلي العظيم

هم يريدون الإستِفراد بأتباعهم وجعلهم كالبهائم حيث تارة يرضعونها وتارة يركبونها وتارة يأكلونها كما فعل رُهبان الديانة المسيحية حيث كانوا يتاجرون في الدين ، ويبيعون صكوك الغفران واراضي في الجنة للسُذّج والجهلة ممن يثقّون فيهم ثقة عمياء… والقائمة تطول…

حكيم الحويزي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*