أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » قسم الکاتب الأهوازي » ضياء العتيقي » حلقات إنجازاتنا(مُتراطِنٌ؛قَبَلي)/ ضياء كاظم العتيقي

حلقات إنجازاتنا(مُتراطِنٌ؛قَبَلي)/ ضياء كاظم العتيقي

 

الحلقة الثالثة:
((مُتراطِنٌ؛قَبَلي))

بعدما إنجر صاحبنا بشهادة((ديپلم))الى نقل سكنه في منطقةٍ((غير شبه مشبوهة))،بات يتراطن مع ((صغاره))وذلك بفضل صديقه((المتطنطن))الذي اعطاه فرصة عملٍ معه،ولعله اشترطَ عليه،أن ينتقل ويتراطن في بيته،وربما ورث هذا الطبع من اجداده أهل النخيل والهور،ويمكن أن تكون عدوةً أصيب بها إثر سكنه في تيك المنطقة!

المهم . . إن صاحبنا ثقف نفسه بطنطنته مع((صغيره))الذي يناديه((بابايي))في المجالس والمضايف،لكن عملية تثقيفه لم تكن عكسية ولا ضدية ولا أي شيءٍ من ذلك القبيل، سوى أنها أضافت إليه نعراتٍ قبلية مشؤومة لئيمة عارٌ على الحيوان أن يتخذها،فما بالكم بالإنسان؟

أتذكر يومًا أني تحدثت مع أحدهم،فبرر موقف هذا الرجل بأنه يسعى إلى تثقيف نفسه وبيته ويرنو للأفضلية دائمًا وسيؤثر على عشيرته وتسود((الطنطنة))في كل مكان ويبني هذا المثقف الزائف امبراطوريته.! لكن بالضبط جرى عكس ذلك،فبما أنه ترك القرآن((العربية))أصبح يضرب به المثل في العشيرة التي كان يسعى لتأسيس امبراطوريته في جوفها،ويسعى بأمواله إلى أن يتزعم عليها،فبعد أن أصبح مضربًا للأمثالٍ هو وأبنائه، يعيّر الناس بهم الآخرين،ترك ما كان عليه ولبس الدشداشة والبس((صغيره الرطّان))وكأن الدشداشة تقول:((أتركوني لا جزاكم الله خيرا)).

وبعد ما ظُنَّ أنه سيتغير،ويتثقف بالثقافة المطلوبة،فوجئنا بعكس ذلك،فلقد رجعت إليه النعرات القبلية والبحث حول الفتنة و((العركة)) وطُرد من وظيفته ((اللبقة))،وبدأ ينهي عن الإناث لصالح((صغيره))غير أنه لم ينجح ولم يُعره أحدٌ أي إهتمامٍ وأصبح خزيًا بصغره يعيّر الناس أحدهم الآخر به،وهذا أبسط جزاءٍ لأمثاله.

هنا أقف عند مقال((من المستشفى3))لصديقي “أبوشروق مقدم”،عندما تساءل في نهاية مقاله:((هل هناك علاقة بين اللغة الدخيلة وقساوة القلب!؟))،يومها أجبته بنعم،والآن أقول أن العلاقة ليست قساوة قلبٍ فقط بل إنها؛محاولة تبديل إنسانٍ كامل،فالإنسان لا يستطيع تغيير جلده كالثعبان ولا يستطيع الهروب من أصله،فإن هرب ورجع تأخر عن أقرانه،وإن بقى أسَفَ على نفسهِ مدى الدهر.

 

*العتـــ ضياء كاظم ـــيقي*

7يوليو2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*