أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأدبي » قصص قصیره » حر / بقلم:مهدي الموسوي

حر / بقلم:مهدي الموسوي

  • بقلم:مهدي الموسوي

قارب علی أن ینهي یومه بدوامه ألا وهو البناء
فأخذ حر رخصه من البنّاء کي یرتشف ماءً یکاد أن ینقرض کالديناصورات مثلاً
أصبح وجهه مترباً کحافة رصیف شوارعنا الفقیرة


فبعد تهربه من العمل بسبب الشمس الحارقة بحجة شرب الماء
أنهى حر دوامه فسارع بتغییر ملابسه التي تتشابه مع ملابس الدوام من حیث الاثنان تهزلن جراء الفراق والفقر.
فسارع بالمشي من الشارع المعتاد الذي یرتاده یومیاًلسبب وجیه
کتب علی جدار المدرسة
یحیا البطل فلان
فقد کان أبو حر هوذلك الشهید.
فکلما یمر من هذا الشارع
تقوي به روح البقاء
وبین خطواته المنهکة
وصل للبیت
وإذ به یری أصحاب البذلات الباهظة یکلمون أمه
فسلم علیهم ووقف مع المستمعین
فقال الرجل:حجیه احنه جایین من صوب ابوعقارات وقال هذا البیت اهله یریدون یبیعونه و نرید نشتری منکم
بیش ماصار فوقه ننطیکم ثلثمیة ملیون.
سکتت الأم فقد کان المبلغ کبیرا وکثیرا
فبعد قیاس بضعة امور ردت علیه:خلي حر یعطیکم رایه
فهو ابني البکر
فقال حر:لااخي مانبیع وبدربك گول لابوعقارات مانبیع لوموفقر
لونموت جوع
فردالرجل:ازودکم بعد
فقال حر:مانبیع لو اتزود کل ماعندك.
هنا بدأت علامات الیاس تنحدر من جبین الرجل بعدما شاهد صرامة حر فرکبوا سیارتهم ورحلوا

ودخل الاثنان یفکرون بذهنهم ویکلمون انفسهم

الرجل:اشلون اقدر اطمعه واشتری بیتهم الخربه وابیعه علی سپهر

حر:هذا بیت ابوی وارض ابوی وماني حر لواعطی ارضی للاجانب

وجلس الفقر والبقاء یتحدثان معاً بعتبة باب حر.

 

*1*

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*