أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » الأخبار » تقریر مصور: نفحاتُ العيد” يفجّر نفحاته خارج القاعة

تقریر مصور: نفحاتُ العيد” يفجّر نفحاته خارج القاعة

بعد عامين من عرقلته أقيم الموسم الثالث من إحتفال “نفحات العيد” الذي ينظّمه عددٌ من الناشطين الثقافيين في مدينة الخفاجية مساء يوم الأربعاء حيث لاقى إقبالًا جماهيريًّا غير مسبوق من الناس في أهمّ شوارع المدينة والذي اشتُهر بشارع السينما.

بعد ترحيب عربي ومعايدة الجمهور من قبل عرّيف الحفل الدكتور أحمد عبيات و تلاوة آيات من القرآن الكريم عزّى العرّيف الحضّار برحيل الشخصيتين الأهوازيّتين اللتين إفتقدهما الشعب قبل عيد الفطر المبارك ألا وهما الأستاذ الراحل جبار الحاج عصمان الطائي والرّاحل الأستاذ مجيد ازويّر النيسي حيث بدأ التعزية ببيت من المتنبي: عيدٌ بأيةِ حالٍ عدتَ يا عيدُ وثمّ أنشد الابيات الذي كتبها الشاعر مصطفى غافلي بحقّ المغفور لهما حيث قال راثيًا الحاج جبار:

أيَرثيكَ شَعبٌ وأنتَ الدُّنى
تعيشُ بخفّاقِهِ مَوطِنا

فمن كانَ جبّارَ قومٍ سقاهمْ
بماءِ العلوِّ الرؤى والمُنى

فلستُ براثيكَ شعرًا،أأرثي
أناالرّوحَ فيَّ وأنتَ الأنا

و ما رثى به مجيد:

باقٍ مجيدُ وَلنْ تُنعى إلى حينِ
باقٍ أبا حَــمَــدٍ رمــزًا فَتُغريني

فيكَ النِّبالةُ فيكَ الحِلمُ يا عَلَمًا
سرَّ النّضالَ ونالَ المَجدَ باللينِ

أهوازُ لَم تنسَ وَفْدًا كادَ يُنقِذُها
إذْ عزّزَ الـشعبَ في العليا بتضمينِ

وكم سَعى بَعدَكُمْ وَفْدٌ فلا ربُعٌ
قد نالَ من شرَفِ الوَفْدِ الثلاثيني

وبعد ذلك أكّد العرّيف على ضرورة العيد والإحتفال به وأنّ الفطر والأضحى أكثر الأعياد إهمالًا في المنطقة ولابدّ من معالجة هذه الظاهرة.

ارتقى المنصّة الشاعر الأهوازي القدير الأستاذ حكيم الشبري والذي سرّ الجمهور بشعره الشعبي الجميل حتى حان بعده دور الفنّانين الأهوازيين السيد جميل عبودي والسيد مهدي الزائري حيثُ أبهجا بطريقتهما الرائعة الجمهور.

ومن ثمّ ارتقت المنصة الطفلة الموهوبة والتي كانت ضمن اللامعين بفرسان الشعر في الأهواز العام الماضي وقرأت على مسامع الجمهور قصيدة خفاجيتي للشاعرة الوطنية “ليلى سواري”

وعاد بعد ذلك مرة أخرى الفنانان السيد جميل و السيد مهدي

حتى أتى دور المسرح على المنصة حيث عرضت فرقة شمايل مسرحية رائعة بتمثيل الفنانين هادي آل جرف و رضا حويزاوي حيثُ نقَدا بطريقتهما الساخرة القضايا الإقتصادية السيئة والإجتماعية والتغافل عن شخصية الإنسان العربي.

وكان ايضًا دورًا موسيقيًّا للفنان توفيق سواري حيث تفاعل معه الجمهور

فقرة أخرى كانت للأطفال عندما ارتقى المنصة مصعب عارف الخميسي وأنشد ابوذيات وطنية جميلة حتى ارتقى بعده والده الشاعر الرائع عارف الخميسي وأنشد من جميل شعره على مسامع الجمهور

واختتمت فقرات الإحتفال بموسيقى رائعة من الفنانين السيد جميل والسيد مهدي وأتمّ الحفل العرّيف بكلمات وقد رضي الجمهور بالحفل ورضي برضاهم الله والعيد ومقيمو الحفل.

 

 

 


  • بعدسة: مهدي بحري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*