أنا مثقف الأهواز

صداع/نور مذحج

أعندك علمٌ یا رفیق بنسبة الدقیقةِ لقیاس الفقر بذواتنا!؟

ــ” أجل ..
بکُل شَهقة ،
بکُل نفسٍ‌ ‌،
بظهورِ کل ردة فعل ،
واختباءٌ لکل ما یجبُ أن یظهر !


و نظره ،
أو صرخَةٌ منبوذه !
أو حتی بدقائق الصمت..
و الإنحناء ،
نحنُ نُظهِرُ ذَواتنا
و علی حقیقتها التي نَزعمُها؛
أوَلَیس الأمرُ کذلك !”

اذاً لمَ بعدَ طولِ صداقةٍ و قُصر بُعدٍ لم أعي بعد صوتَ ذاتک ؟!!

ــ أنظر یا رفیق و من قالَ بأنّي أخفیها ..
العُذر لناظریك،
و السهوُ ماطرٌ منك ..
أنا لا الومك !
ولا أملك الحق لذلك البته .. ولکن ذاتي لا تَخبو ..
هيَ ماتکادُ تُحَّلِق !
أتعلم ،
أنا أستَشعِرُها بِحواسي العَشر !
عندَ مُعضَمِ اللیالي المسکینة..
أنا أُحِس بها
و اتکلم معها
و أشکی لها عجزَ الحال ..
والحيلة !
حتی تأتي نملةٌ..
لِتُدحرِجنی !
و تَمنَحني کثیرًا کثیرًا مِن التَشَتُت
وما يَقِلُ عنِ القليل مِنَ الإنتباه !
أتُصدق ؟

نور مذحج

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*