أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » قسم الکاتب الأهوازي » ضياء العتيقي » حلقات؛إنجازاتنا: الكتابة على هامش (الأپليكيشن Application )

حلقات؛إنجازاتنا: الكتابة على هامش (الأپليكيشن Application )

  • ضياء كاظم العتيقي

الحلقة الأولى:
-الكتابة على هامش (الأپليكيشن Application )
لو لم أرَ بأم عيني لم اكن لأصدق ذلك،فليس من المعقول أن تكون هكذا نتاجات لهكذا…

المهم أنهم أثبتوا جدارتهم،وخطّوا سطورًا و ذيّلوها بأسماءهم،وملأوا بها المواقع والقنوات والمجموعات.حقًا وبجدارة أثبوا عزيمتهم ورصانة ((اپليكيشناتهم))و قوتها، فهي من منتوجات((المتجر پلي)) وهي معتبرة،متصلة بالشبكة العنكبوتية،تكتب جملة فتعدل لك إعرابها وصرفها ونحوها،و لم تقتصر هذه ((الأپليكيشنات الفتاكة))على الصرف والنحو والإعراب فقط،بل هي تقوّم بلاغة الكاتب و قوة قلمه،لأنها كما اسلفت متصلة بالشبكات فعندما تدخل جملة لها يشتغل محرك البحث فيجد جملات تشبه جملتك من أبعد البعيد بحيث أنه إن كان هنالك تشابه في((ال))التعريف أو أسماء الإشارة،فيأخذ هذا التشابه الكبير ويضعه أمام ناظريك.

جزا الله صانع و مبرمج هذه ((الأپليكيشنات المعطاءة)) ما اراد أن يجزيه، فبعد اليوم((احلام مستغانمي)) لا تحتاج لقلمها بل ماعليها سوى إدخال جملة فيركب لها محرك البحث جملاتها من مقالاتها السابقة. نعم كفاها، أما ملّت؟كفانا هكذا،كتبنا بما فيه الكفاية والآن ماعلينا إلا التناسخ،فالتناسخ بحجة التناص فرضٌ كتبه الله على البعض وحرمني منه،حرمني منه باعطائه لي شيئًا تافهًا اسمه ((الضمير)) يعيق تقدمي و ازدهاري في الكتابة،لأن الضمير الجبان يجعلني اقرأ اكثر من كتابين ولا يُخرجني إلا بسطرين، تبًا له.

لا يمكننا المرور دون ذكر فوائد (الأپليكيشن المتدفق)؛من فوائده هو أنك تميز كتّابها الأشداء الأقوياء العمالقة،ومن فوائدها أيضًا أنها تتحول إلى أفعى تلتهم صاحبها فتعود عصًا تُفَلّقُ رأسه ولهم ولنا فيها مآرب أخرى!

فمن جماليات هذه الوسائل التي ابتكروها لخدمة الكاتب الفذ المثقف!هي عدم وجود أي مصادر،حتى لو كان مقالًا علميًا،فكاتبنا يكتب كل شيء بنقر اصابعه على شاشة وشريكه ((الأپليكيشن الوفي))لا يحاسبه على ذكر اسمه أو عدمه لأنه في منتهى الصداقة والوفاء والرقة والعطف والحنان المكنون للكاتب المترف عيوني فداه!.

31 مايو 2017

العتـــ ضياء كاظم ـــيقي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*