أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » نفحات دینیة » تطهير النفوس/نـرجِـس الـطـرفیــَّه

تطهير النفوس/نـرجِـس الـطـرفیــَّه

بِسم الله الرَحمٰن الرَحیم.

یـٓا أیُها الذینَ ءَامَنواْ کُتِبَ عَلیکُمُ الصِّیَامُ کَـما کُتِبَ

علیٰ الَّذِینَ مِن قَبلِکُم لَعَـلـَّکُم تَـتـَّقونَ (۱۸۳)

أیـَّاماً مَّعدُودَات فَمَن کانَ مِنکُم مَّریضاً أو عَلَیٰ سَفَرٍ

فَعِدَّةٌ مِن أیَّامٍ أُخَر وَ علیٰ ٱلَّذینَ یُطِیقونَهُ فِدیـَةٌ طَعَامُ
مِسکِینٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَیراً فَهُوَ خَیرٌ لَّه وأن تَصُومُوا

خَیرٌ لَّکُم إن کُنتُم تَعلَمُونَ (۱۸۴) شَهرُ رَمَضـَانَ الّذَیٓ

أُنزِلَ فِیهِ القُرءَانُ هُدًی لِلنَّاسِ وبـَیـِّنَــٰتٍ مِّنَ ٱلهُدَیٰ

والفُرقَان فَمَن شَهِدَ مِنکُمُ ٱلشَّهرَ فَلیَصُمهُ وَ مَن کَـانَ

مَریضاً أو عَلَیٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّن أَیـَّامٍ أُخَرَ یُریدُ اللهُ

بِکُمُ الیُسرَ وَلا یُریدُ بِکُمُ العُسرَ ‍وَلِتُکم‍ِلواْ العِدَّةَ وَ

لِتُکَبِّرُواْ اللهَ عَلَیٰ مَا هَدَاکُم وَلَعَلَّکُم تَشکُرون(۱۸۵)

صدق الله ورسولُه

السلام عَلیکُم و رَحمةُ الله ..

إخوانی ،أخواتی ..
مِن الیوم أمامَکُم أسهُماً مَعروضَةً بالبَیع ،إذا
إشتَریتُم السَهم منها بمئه بعد قلیل یُصبح
بسبعینَ الف ،وربما إرتَفَعَت الأسعار فزاد ثمنها
علی ذالک أضعافاً، والمدة قصیرة فلا تتأخروا
علی الشراء.
والأرباح مضمونه مُؤمَّن علیها،والذی یضمنها
لیس شرکة تأمین ولیس المصرف ولا الحکومه،
ولکن ربّ العالمین.
إی ولله یا أیها الإخوان والأخوات، وهذا هوا الموسم
فلا تُضَیِعوه ..
وأنظر: هل أنت تارکٌ لفریضة من الفرائض؟
هل أنت مرتکبٌ لمحرّم من المحرمات؟
هل أسأت رعایة من استرعاک الله أمره من أهلک وولدک؟
هل أنت ظالم لزوجتک قد کرَّهت إلیها بسوء
معاملتک عیشها، أو أنت منقاد إلیها تتبع رغباتها
التی تغضب ربها؟
هل رضیت بترک أولادک الصلاة ؟
هل وضعتهم فی مدارس غیر المسلمین؟
هل أکلت مال أحد أو تعدیت علیه؟
هل لأحد فی ذمتک دَین لم تَقضِه أو حق لم تسدّده؟
هل تقصر فی عمل الوظیفة إن کنت موظفاً؟
هل تأخذ الرشوه؟
هل تعامل الناس بالربا إن کنت تاجراً؟
هل تعقد عقوداً مخالفة للشرع؟
انظر فی هذا کله وأمثاله فتُبْ منه .ولیس یکفی
أن تعزم علی ترک الذنب بقلبک أو أن تعلنه بلسانک،
بل أن تتخذ الأسباب لذلک.
وهذا شهر رمضان قد أولی،فصفّوا حسابکم مع الله
لتخرجوا من رمضان بصحف بیض ونفوس زکیة،
وتوبوا إلی الله توبة نصوحاً
ولا تنسوا أن النیَّة مهمة جدا.
کما قال رسول الله«صلی الله علیه وسلم»: النیّة
روح العمل، والعمل بلانیّة جسم بلا روح.
والنیّة لیست تظاهراً وقولاً باللسان ، کمن یرفع
صوته فی المسجد لیقول للناس: تعالوا انظروا إلی
صلاحی وتقوای، یصیح: نویت أن أصلی لله تعالی
أربع رکعات فرض صلاة الظهر، مستقبلاً الکعبة
الشریفه، مخلصاً وجهی لله، الله أکبر !
أو کمن صام ،ومسک نفسه عن الأکل والشرب
تظاهراً بأنه صائم. ولم یمسک نفسه عن المعاصی
وإرتکاب الذنوب.
أو کمن تظاهر بأنه صائم ولم یُحَسِن خلقه مع
الناس.وینوی بلسانه أنه صائم وفی قلبه لیس
راضٍ یَوَد الإفطار.
کلا، بل النیة هی العزم القلبی.
حین یصوم ویصلی، ینهاه صومه عن إرتکاب الذنوب
والصلاة عن الفحشاء والمنکر.
ویکون إنساناً مسلماً مسالماً ،طیباً مع الناس یلتزم
مکارم الأخلاق .
ولیتصور نفسه دائما فی موضع من یعامله ،وینظر
ماذا یحب أن یُعامل به فلیعامل به.
وتذکروا دائما أن النیة تجعل اعمالکم کلها عبادة
تثابون علیها.
مبارکٌ علیکم شهر رمضان،شهر الخیر،
شهر التراویح والعباده.
تحیاتی لکم .: «نـرجِـس الـطـرفیــَّه »

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*