أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » الأخبار » الشاعر الکبیر مهدي ملا فاضل السکراني في ذمة الله

الشاعر الکبیر مهدي ملا فاضل السکراني في ذمة الله

( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوف وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) انتقل الي رحمه الله تعالى أحد أعمدة الأدب العربي الأهوازي الأمیر ابوعبدالله مهدي ملا فاضل السکراني.

  • نبذةٌ مختصرةٌ عن حياة الشاعر الخالد، مهدي السكراني (رحمه الله)

أبو عبدالله، شاعرٌ من شعراء الشعر الشعبي، ولد في مدينة الفلاحية (الدورق) من توابع الأهواز و تربّىٰ في مدينة العلم و الأدب، الزاهرة بأدبائها و العامرة بمبدعيها و ترعرع بين أسرةٍ تعشق الأدب فكان جدّه أديبًا شاعرًا و كذلك والده الكريم، المرحوم الملّا فاضل السكراني، من أكبر شعراء المنطقة، الملقّب بـ”أمير الأبوذيّة” و فارسها؛ فتربّىٰ شاعرنا في عائلةٍ تحبّ الأدب و تهتمّ به حتّىٰ أصبح شاعرًا مجيدًا ينهل الشعر من معينٍ صافي و مصدرٍ غني يخطو علىٰ خطي أبيه ليجعل مشعل الأدب الّذي أشعله آبائه الكرام مشتعلًا لا يخمد أبدًا.
نظم الشعر في مختلف أوزانه كالأبوذيّة و الموّال (الزهيري) و الميمر و الهات و العتاب و القصيدة و غيره من الأوزان؛ فلمّا بلغ في الشعر مستواه، أبدع وزنًا سمّاه “وزن المهداوي” نسبةً إلىٰ إسمه و هو وزن الميمر و لكن يزداد علی الميمر بتفعيلةٍ زائدةٍ في كلّ شطرٍ فلذلك و باتّساع مساحة الشطر و كثرة الألفاظ، تتّسع مساحة التعبير في هذا النوع من الشعر فيتمكّن الشاعر خلق صورٍ شعريّةٍ جميلةٍ و معاني معبّرةٍ. للشاعر دواوينٌ مطبوعةٌ.

نتقدم نحن أسرة موقع أنا مثقف بأحر التعازي ، للشعب الاهوازي، داعين الله سبحانه أن يسكن الفقيد فسيح جناته وأن ينزل عليه رحمته وأن يلهم أهله و ذويه جميل الصبر والسلوان ،ويسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم …
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

وصلی اللهم و بارك على خير الخلق والمرسلين نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*