أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » قسم الکاتب الأهوازي » إخلاص طعمة » المعاقين و ذوي الإحتياجات الخاصة/إخلاص طعمه

المعاقين و ذوي الإحتياجات الخاصة/إخلاص طعمه

كان و لازال المعاق هو فرد مهمل من جميع النواحي لاسيما الدوائر الحكومية والمؤسسات المدنية و إلخ.

هناك أطفال ذوي الإحتياجات  الخاصة و المعاقين في كل العصور و بجميع المجتمعات العربية و الغربية و لكن اختلفت نظرة المجتمعات الى هؤلاء  من عصر إلى آخر و من دولة الى اُخرى.

لكنها إختصرت  الرؤية عليهم من زاوية محددة ؛ أي بمعنى أن هم عبارة عن فئة تتشكل من افراد غير صالحين لخدمة المجتمع،
و مجتمعنا الاهوازي ايضاً كباقي المجتمعات يوجد به افراد معاقين و ذو احتياجات خاصة، و بظل نظرية المجتمعات تُبَيِن مدى مظلومية هذه الفئة من إهمال وعدم تكفل أي جهة بهم بصورة خاصة.

(طبعا ماعدا مؤسسة البهزيستي التي تتكفل بنسبة قليلة جدا)

و مايؤسفني   أن ارى نظرة الناس، ليس الكل أنما الأغلبية لهذي الفئة من المجتمع  على  أنهم أفراد غير صالحين  ، متناسين بأن هؤلاء الأشخاص هم جزء اساسي و ابناء  المجتمع نفسه كما السالم،
و لابد  أن نهتم لشؤنهم و ندعمهم بشتى الامور و نتقبلهم معنا في الحياة.
( بغض النظر عن رؤية البعض بأن يفضل أن يبقى المعاق في المصح او مكان خاص و يفضل عدم الإرتباط بهم و الهروب منهم ايضا)

حينما يولد طفلاً معاق في الأسرة فسيسبب ذلك حالات اكتئاب واستجابات انفعالية كثيرة عند الأسرة و هذا الشئ طبيعي  حسب ما ورد في الدراسات –
حيث يتم ذلك حسب شخصية  الوالدين خاصة و افراد الأسرة عامة، و بالإضافة إلى ذلك ايضا عوامل بيئية و ثقافية أخرى تؤثر على تعامل الوالدين مع طفلهم المعاق.
متناسين بذلك إن التربية و الحماية  هما العنصران المشتركان ما بين أطفال  ذو الاحتياجات الخاصة و الاطفال العادية . لكنها تتطلب خصوصية و شجاعة و صبر ،حيث التعامل مع هكذا اطفال يكون بأكثر حساسية ويعتمد ذلك على حاجة الطفل إلى التعامل الخاص على عدة عوامل كالنمو الطبيعي، البصري ، العقلي والسمعي و……-

من بعد هذا الشرح المختصر عن المعوقين و ذوي الاحتياجات الخاصة ، أنوي  الی تسليط الضوء قليلاً على هذه الفئة المستترة ، الضائعة بمجتمعنا .
حبذا لو نرأف بحال بعضنا و نقدم العطاء العاطفي ،المعنوي ، او حتى المادي ف على سبيل المثال بإمكان من يهمه الأمر أن يكون دعمه لهم معنويا من خلال زيارته لهم و تبادل الكلام معهم او حتى قبولهم معنا في الحياة…  ،
او يكون الدعم مادياً لسبيل تمشية امورهم و احتياجاتهم او حتى بإمكان من يتمكن ولديه الخبرة أن يعد و يصمم برامج تعليمية لكل فئة من هؤلاء المعوقين ، او أن يعد مركز او ينشئ مؤسسة تهتم لحقوق المعاقين .
و لا ننسر إن أقل ما نتمكنه من تقديم لهؤلاء هو الإحترام ، للاسف نجد  الاغلبية منا لايراعي مشاعر هذه الفئة و يظن إنهم دون مشاعر و احساس.
بالتأكيد ربما  هناك معاق  في حياة اياً منا ،سواء إن كان في العائلة  أو في الحي الذي نسكن فيه أو في الشارع أو حتى ابن الجيران و ….
اذن  علينا أن ندرك انسانيتهم و نهتم بشؤونهم و  بإمكاننا  أن نهتم بإعداد  أجهزة تعليمية وتكنولوجية خاصة بكل فئة من فئات المعوقين كجهاز تعليمي للمعوقين بصريا ، جسديا ، عقليا و…

اخيراً و ليس آخرا :مع خالص امنياتي بإزدياد الفهم والمعرفة  و الإدراك بهذه  الفئة البريئة التي لاحول ولاقوة لها وكل ذنبها بانها ولدت ناقصة عقلياً او ناقصة جسدياً بحكمةٍ من الله سبحان وتعالى.

إخلاص طعمة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*