أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأجتماعي » مقالات أهوازیة » المــوجـة الـدعـائيـة لمحـاربـة الإسـلام/خديجه الحياوي

المــوجـة الـدعـائيـة لمحـاربـة الإسـلام/خديجه الحياوي

هل يا ترى ما حدث لمدرسة المعراج لم يكـن متوقعـاً ؟

فـي الفتـرة الأخيـرة ،بيـن الحيـن والآخـر نسمـع بعـض الكلمـات حـول الأخطـار النـاتجـة مـن الـوهابيـة والتسنــن ومـا شـابـه ذلـك مـن قـريـب أو بعيـد واعتـدنا سمـاعـه بشكـل دائـم بـأنّ علينـا الحـذر ومتـابعـة كـلّ تحـركـات ابـناءنـا حتـّي لا ينجـرفـوا نحـو الطـائفيـة أولا سمـح الله يضلّـون الطـريـق الصحيـم للـوصـول إلـى الهـدايـة !!

مـن جهـة أخـري نشـاهد و نسمـع بـوضـوح وعلـن فـي الأزقّـة والمـعابر وبيـن المـارّة والمحـافـل والأسـواق للمـدينـة وكـذلك عنـد تجـولنـا فـي عـالـم الانتـرنـت والفـضاء المجـازي للبـرامـج الاجتماعيـة للتـواصـل ، مـوجـة تـدعـو للإتجـاه نحـو الـديـن الـزراتشتـي وقـام بعضهـم بنقـل الحكـم والأقـوال لعظمـاء ديننـا وانتسـبهـا زوراً وبهتـانـاً إلـى غـورش أو كمـا يسمّـونـه ”كوروش“ ، ورغـم هـذا الكفـر والكـذب والتـزويـر لـم نـرَ التحـذيـر الجـاد مـن أيّ جهـة رسميّـة لمـن يقـومـون ويـروجـن لهـذه الـدعـاوي التكفيـريـة فـي أي زمـان ومكـان حيـث تشيـر لنـا أن نتحـاشـى انجـراف شبـابنـا نحـو الكفـر والابتعـاد عـن معتقـداتهـم .

ذكـرت هـذا الأمـر لأقـول لكـم أنّـه مـن الطبيعـي عنـدمـا يتعـرّض ديننـا الاسـلامـي الحنيف إلـى هـذه الهجمـات العنيفـة مـن قبـل شـرذمـة خـاصـة مـن المـواطنيـن ،سـوف يحـلّ الكفـر محـل الـديـن الاسـلامـي لأن هـذه الخطّـة منـذ وقـت طـويـل وهـي مستمـرة بشكـلٍ مبـاشـرٍ أو غيـر مبـاشـر للتنفيـذ .

الآن أودُّ أن أعـرض بهـدف المقـايسـة الإهـانـات المـوجّهـة لـديننـا الإسـلامـي الحنيـف فـي الـداخـل والخـارج التـي حصلـت مـوخـراً .

قبل فتـرة مـن الـزمـن ،أقـدم رسـام دنمـاركـي بـأهـانـة النبـي الكـريـم صلّـى الله عليـه وآلـه وسلّـم فـى احـدى رسـومـه كمـا نشـرت الصحيفـة الاسبـوعيـة شـارلـي ابـدو تصـاویـراً مهينـة لقـدسيـة الـرسـول الأعظـم(ص) ،ومـن حسـن الحـظ قـوبلـت هـذه الأهـانـات بمـوجـة استنكـاريـة فـي أوسـاط المجتمـع الاسـلامـي فـي كـل المـدن وكـان مـوقـف مشـرف للغـايـة.

لابـدّ مـن قبـول الحقيقـة بـأنّ الـذي حصـل ومـا يحصـل فـي تلـك البـلاد الغـربيـة نـاتـج عـن غيـاب الـديـن فـي الأنظمـة المتـواجـدة هنـاك ومـا تكنّـه مـن عـداء ومعـانـدة مـع الاسـلام ومـانسمـع مـن افعـالهـم التـي تعكـس بعـدهـم عـن الـديـن طبيعـي جـداً ؛ ولكـن الاستغـراب يـأتـي عنـدمـا نـرى فـي وطننـا الاسـلامـي ثمّـة شـرذمـة تقـوم بسـبّ وأهـانـة النبـي الكـريـم والقـرآن المجيـد والـرمـوز الاسـلاميـة علنـاً فـي بـرامـج التـواصـل الاجتمـاعـي ومـن ثـمّ فـي مـدرسـة المعـراج.

لنتسـائل..

-أيـن نجـد جـذور هـذا العـداء السـافـر والشتـائـم الغيـر معهـودة؟

-مـن الـذي يقـود هـذه الهجمـات الحـاقـدة علـى ديننـا ونبيّنـا وكتـابنـا السمـاوي ؟

-مـن أيـن تشعّبـت هـذه النظـرة الخـاطئـة والسلبيـة علـى الإسـلام ؟

-مـاهـو العـامـل الـذي أوجـد هـذا الجفـاء عـن الاسـلام ونصـب العـداء لهـذا الـديـن الحنيـف ؟

-ألـم يحـن الـوقـت لننظـر لمـاحصـل ويحصـل فـي مجتمعنـا علـى أنّـه نـاقـوس خطـر قـادم ؟

-الـم يحـن الـوقـت بـأن لا نجعـل كـلّ مخـاوفنـا نحـو الإتجـاه علـى مـذهـب التسنـن أو المسمّـى بـالـوهـابيـة ويجـب أن نعطـي بعـض الاهتمـام لهـذا الأمـر الخطيـر الـذي صـار ينتشـر فـي كـلّ انحـاء البـلاد ؟

-هـل الأخطـار النـاتجـة مـن الكفـر والـديـن الـزراتشتـي وعبـادة غـورش أقـلٌ مـن الخطـر النـاتـج مـن التسنّـن ؟

-أليـس مـن الأفضـل أن نـأخـذ بهـذا الأمـر بعيـن الاعتبـار والإهتمـام فـي الـدراسـات والمعـادلات المستقبليـة ؟

ربّمـا أغلـب الـذيـن حضـروا فـي مـدرسـة المعـراج ونـالـوا مـن سـاحـة النبـي(ص) المقـدسـة والـرمـوز الاسـلاميـة الأخـرى لـم يعلمـوا بخطـورة مـاهـم قـادميـن عليـه ومـالـذي يحـاك حـولهـم ،إنّمـا جـآؤوا أثـر الضجيـج الـذي اطلقتـه الشـرذمـة والصيحـات المحيطـة بهـم بصـورة غيـر مبـاشـرة لقّنتهـم بـأنّ دينهـم يختلـف عـن الاسـلام ،وهـذا الأمـر بحـدّ ذاتـه أمـراً طبيعيّـاً بـأن يجـعل منهـم عـدوّاً لـدوداً للإسـلام فـي أوسـاط هـذا الصمـت وتعـامـي المسؤليـن عـن هـذا الأمـر .

وقـع هـؤلاء تحـت الأثـر النـاتـج مـن العـداء الاسـلامـي والاعـلام المضلّل عـن الحقـائـق حيـث صـوّر الاسـلام لهـم بـأنّـه تـم تحميلـه عليهـم بـالسيـف ويجـب أن يعيـدوا مـجدهـم فـي مـاضيهـم ولـن يتحقّـق ذلـك إلا بمحـاربـة الاسـلام !!!

بقلــمـ:
خــ الحياوي ــديجه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تــرجمـة النـص:
احمـــ العتيقـي ـــد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*