أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » قسم الکاتب الأهوازي » عبدالمجید حسن » الکتب الأهوازیة: اللهجة الأهوازیة / إعداد: عبدالمجیدحسن

الکتب الأهوازیة: اللهجة الأهوازیة / إعداد: عبدالمجیدحسن

کتاب «النبراس المنیر في اللغة العامیَّة و جذورها الفصحی»  ۹۵
تأليف : عبدالأميرحسوني زاده ( الشويكي)
عدد الصفحات :۲۴۰
سنة النشر :۲۰۱۱م
الناشر : نشر ذوي القربی
السعر:۴۵۰۰۰ریال

photo_2016-10-07_16-26-51

النبراس المنير هو كتاب يقع في ۲۴۰ صفحة تشكل ثلاثة فصول . الأول اللغة العامية الأهوازية و جذورها الفصحی و الفصل الثاني المفردات الدخيلة او المعربة في هذه اللغة  و الفصل الأخير هو معاني الأسماء القديمة الخاصة بالأهواز و جنوب العراق .


?کتاب« واژگان هندي در گويش مردم آبادان ۸۳
تأليف : احمد كعبي فلاحية
سنةالنشر : ۲۰۱۲م
عدد الصفحات :۱۰۰
عدد النسخ : ۱۰۰۰
السعر : ۴۰۰۰۰ریال
الناشر :  انديشه فردا

 

photo_2016-10-07_16-26-59

هذا الكتاب يتكون من ۱۰۰ صفحة ، يتناول فيها أحمد كعبي فلاحية المفردات الهندية المتداولة علی ألسن الناس في مدينة عبادان حيث يقول في مقدمة الكتاب أنّ  المفردات الهندية تشكل ۱۰ في المائة من مفردات اللهجة العبادانية !


?کتاب «موسوعة اللهجة الأهوازیة» ۵۶
تألیف: عبدالأمیرحسوني زاده (الشویکي)
عددالصفحات: ۱۰۶۱
سنة النشر: ۲۰۱۵م
الناشر: أنوار الهدی

photo_2016-10-07_16-26-34

تضم هذه الموسوعة  الألفاظ العامية في الأهواز مسجللة لفظها وشارِحة معناها أو دلالتها في أذهان العامة و موضّحة  أصلها ومن أين أتت وهل هي تَبْدِيل أو تَحْوِير للفظة عربية فصحی أم أنها من لغة سامية كالآرامية و الأكدية  أو غيرها  أم أنها دخلية أجنبية  أعجمية. ومع أن إِحْتِوَاء الألفاظ العامية وحصرها جَمْعَاء  أمر فوق مَقْدِرَة كل مؤلف لأن الألفاظ مَوْجودات عائشة تتوالد وتموت وتحيا من جديد فإن مقارنة هذا الكتاب بأمثاله من المعاجم يعطي صورَة  عن المَجْهُود المبذول فيه فهو من حيث الحجم  أضعاف مضاعفة لباقي المعاجم الخاصة باللهجات العامية . و في إِرجاع المُفردة العاميَّة إِلى أَصلها الفصيح، إِعتمد المؤلف على المعاجِم التي ذُكرت في قائمَة المراجع  و المصادر ولا خُروج عن هذا الإِطار، و خاصَّةً على معجم لسان العرب و المُنجد و مِن ثمَّ باقي المعاجِم. رُتِّبَت الموسوعة على حروف الهجاء، وَوُضِعَت الكلمات على أَساس الحرف الأَوَّل من الكلمة بِغَضّ النَّظَر عن الأَصل الإِشتقاقي لها.


?كتاب ” الفصيح الراسب في اللهجه الأهوازية ” ۵
المؤلف : توفيق النصّاري
عدد الصفحات :237
الناشر : تراوا
سنة النشر :   2015 م
عدد المطبوع : 1000 نسخة
السعر : 100000 ريال
توزیع: مکتبة شرق و محام (مدینة الأهواز) و مکتبات مدینتي الفلاحیة و عبادان .

 

photo_2016-10-07_16-26-41

ان التطور الحضاري يغيّب بعض الألفاظ عن اللغة الفصحی؛ فينصرف عنها أهل الكتابة و ترسب في اللهجات العامية حتى يظن البعض ان المفردة عامية أو دخيلة لاتمتُّ بنسب أو سبب بالفصحی . لقد جمع هذا الكتاب  ألفاظاً ظلَّت منفردة عن التحريرات الأدبية  لايستخدمها الکتّاب مع واقعها العربي و حقيقتها الفصحی . ان ابتعاد الألفاظ الفصيحة عن الفصيح المعاصر  و رسوبها في اللغة العامية قضية لغوية تکشف عن حقيقة التاريخ اللغوي و مايعرض له من التطور الحضاري .
هذا الكتاب لايكرر تسجيل الألفاظ العربيه ، التي تحتشد بها القواميس المتنوعه ، بل يشير إلی الألفاظ الفصحی التي يتَخَيَّل کثير بأنها عامية ، رغم وجودها في القرآن الکريم ، أو في نصوص الشعر  أو الأحاديث و كتب التراث و أمهات المعاجم العربية . علی سبيل المثال مفردة ” الخَر ” العامية تعني السقوط من الأعلی الی الأسفل و عند التتبع تجدها قد وردت في القرآن الکريم : “”  فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ”   فالأمر إذن محصور في نطاق ضيّق و واضح يبحث فيه  المؤلف عن الألفاظ الواردة في أمهات المعاجم العربية مما هو مستعمل في اللهجة الأهوازية و الهدف من ذلك  توثيق ألفاظ اللهجه الأهوازيه  لتبيّن للأجيال القادمة طبيعة هذه اللهجة و التعرف علی مستويات اهلها الحضارية من خلال الفاظهم فإن اللغة العامية أو الدارجة أو الشعبية أو المحکية  – علی مختلف التسميات –  حصيلة تجارب الناس و زبدة معرفتهم .
و قد ألّف هذا الکتاب معتمداً علی أمهات المعاجم العربية کمعجم العين للفراهيدي و لسان العرب لإبن منظور و العباب الزَّاخر للصاغاني و القاموس المحيط للفيروزآبادي و المجمل لإبن فارس  و جمهره اللغه لإبن دريد و الحظ الأکبر کان للسان العرب و هو يعدّ من أشمل المعاجم العربية وأكبرها.و يجد القارئ الکريم أن المواد المقتبسة  من هذه المعاجم مذکورة بالنصّ من مصادرها ، وذلک للأمانة العلميّة لا للتخلَّص من المسؤولية أو المساءلة  .
و الجدير بالذکر أن الکتاب تطرق و لأول مرة إلی  الکثير من الألفاظ البحرية ذات الأصول الفصحی کأسماء السمك و المخلوقات البحرية و الرياح وحالات البحر و طرق الصيد و حرفة القلافة  و أدواتها . و قد رُتبت الألفاظ بحسب الحروف الهجائية مضافاً لها حرفي الجيم الفارسية بعد حرف الجيم و کذلک الجيم القاهرية بعد حرف القاف .

تعليق واحد

  1. عبدالاميرحسوني زاده الشويكي

    شكرا” لكم على ما تبذلونه من جهود قيمة لتعريف الكتب و الكتاب الأهوازيين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*