أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » الأخبار » تقریر مصور: جوله أعلامیه الی مدینة الفلاحیه بأشراف مؤسسة بیان للمیراث

تقریر مصور: جوله أعلامیه الی مدینة الفلاحیه بأشراف مؤسسة بیان للمیراث

مؤسسة بيان ميراث قامت بدعوة الأعلاميين و المصورين و محبين البيئة و التراث من كافة انحاء الأقليم لسفرة سياحية إلى مدينة الفلاحية بمناسبة جني التمور و لتعكس اضواء الأعلام على سياحة المدينة و جمال بيئتها التي على وشك الدمار حتى تنقل معاناة المدينة و بعض القری و الأریاف و مأساة اهلها الى المسئولين و من يهمهم الأمر حتى يضعوا حلاً لهذه المشکلة.
بعد ما ابتعدنا ۹۰ کیلومترً عن مدينة الأهواز نحو الجنوب وصلنا الى مدينة الفلاحية و بدئنا رحلتنا من سوق التمر الذي تفاجئنا برؤية محرومية الناس الذين اكثرهم شيبة يعملون في السوق و يعانون من مشاكلاً عدیدة من ضمنها عدم تأمین مکان مناسب لهم السماح لهم العمل في السوق الحالي من قبل البلدية.
لكن الكارثة الكبيرة في المدينة التي تعاني اكثر اهالي المدينة منها ألى وهي جفاف الأهوار و عدم وصول الماء الكافي إلى المدينة .الذي يسبب لهم مشاكلاً عدیدة تم طرحها من قبل الأخصائين:

الأولى:
هي تراجع أنتاج التمور بنسبة عالية عن الأعوام الماضية.

الثانية:
الأهوار و النخيل بجمالهن يشكلن منطقه سياحية و حضارية في الأقليم بصورة عالمية و جفاف الأهوار يسبب التدمير لهذه البيئة السياحية و الحضارية.

الثالثة:
مصدر حیاة المدينة هي الأهوار التي تحيي البساتين و النخيل التي هيه مصدر رزق اهالي المدينة وجفاف الأهوار يعني تدمير حياة اهالي المدينة.

الرابعة :
تدمير بيئة الأسماك المتنوعة و الطيور التي تهاجر من اعظم بلدان العالم لتهرب من البرد القارس حتى تصل هذه الأهوار التي تجعل لها بيئة مناسبة لأستمرار الحياة.

بعد ما عرفنا السبب الرئيسي لمشاكل مدينة الفلاحية عرفنا أن المدينة لها القابلية في أن تكون عاصمةً للسياحة والتجارة لأنواع التمور.
و بهذا الإهمال و التبعيض الموجود من قبل المسؤلين، إن الأقليم بعد مرور اعواماً قلیلة مثل ما ذکروا الباحثين قبل فتره يكون افريقا الثاني في العالم.
وهنا قد يتبين لنا، كلنا مسؤلين في المطالبة لأحياء مدن الأقليم كافة.
في هذه الرحلة أهالي المدينة طلبو من الأعلاميين أن يوصلون صوتهم و محروميتِهم إلى صاحبين الأمر و الضمير و بعضهم توسلو ألينا أن لا نصورهم لأن رغم فقرهم و حرمانهم يخافون من المسئولین على مدينتهم يحرمهم حتى من رزقهم البسيط و الوحيد.

شعباً بسيط كل واحد منه يجاهد في سبيل معيشة عائلة. شعباً یمتاز بأعلامه من العلماء و الأدباء.شعباً لا يريد نصيبه من الغاز و النفط و الثروات التي تصب في جيوب غيره. أنه يريد فقط إرجاع الحياة للأهوار كما كانت في السابق.

شاهدوا الصور التالية التي تتكلم عن جمال بيئة المدينة و صمود شعبها امام الحرمان.

بعدسة المصور: احمد شهاب

 photo_2016-09-09_13-20-11

photo_2016-09-09_13-20-16

photo_2016-09-09_13-20-20

photo_2016-09-09_13-20-23

photo_2016-09-09_13-20-26

photo_2016-09-09_13-20-30

photo_2016-09-09_13-20-33

photo_2016-09-09_13-20-37

photo_2016-09-09_13-20-41

 photo_2016-09-09_14-25-21

photo_2016-09-09_14-25-26

photo_2016-09-09_14-25-35

photo_2016-09-09_14-27-10

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*