أنا مثقف الأهواز
خانه » القسم الأدبي » شعر و نثر فصحی » حينَ يصيرُ الغيمُ أبيضَ/الشاعره ناهدة الحلبی

حينَ يصيرُ الغيمُ أبيضَ/الشاعره ناهدة الحلبی

حينَ يصيرُ الغيمُ أبيضَ

قَيْسٌ تَأَوَّهَ أَمْ لَيْلَى عَلَى طَلَلِ
لِمَنْ نَدِينُ بخَلْقِ الشِّعْرِ والغَزَلِ ؟

تقابَلتْ ورُضابُ الثغر قبْلتُهُ
فمن رحيق شفاهٍ مَحْصِدُ النَّهَلِ

يَجِفُّ دمعي وأُنْحي بالمَلامِ على
شوقٍ قضى بِمضاءِ السيفِ في المُقَلِ

فهل لهيبٌ سرى من فَوحِ وَجْنَتهِ
أمِ استُبيحتْ عيونٌ مِنهُ في خَضِلِي؟

تسامقَتْ شَغَفا من فِتنتي سُحُبٌ
تَسْتلهِمُ الضوءَ في الإصباحِ والأُصُلِ

وينْسُلُ الحُبَّ من سِحرٍ بِجَفنتِهِ
يا حبَّذا كنتُ مرماها بلا زَللِ

لَئِنْ مِنَ الوصفِ ذُبتُمْ في مَفاتِنهِ
فالدُرُّ موطِنهُ أُبْحُوْرَةُ الغَزَلِ

أُغدي الفؤادَ بِبِشْرٍ منْ مَحاجِرهِ
يُنبيكَ بالحُبّ  والنجوى وبِالأملِ

وَ يُضْفَرُ الشَّعرُ أخياطًا على عُنُقي
والخَصْرُ يغفو على الكفَّينِ في جَذَل

لبنان – ۲۰۱۶

جوابی بنویسید

ایمیل شما نشر نخواهد شدخانه های ضروری نشانه گذاری شده است. *

*

*