أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأجتماعي » مقالات أهوازیة » الوجه الآخر للأهواز…الأنتحار/سيد ناجي الفاضلي

الوجه الآخر للأهواز…الأنتحار/سيد ناجي الفاضلي

أستيقظ الأهوازيون صباح الجمعه الماضي علي نبأ جديد أضيف الي قائمة المنتحرين في الأسبوع الماضي وسبق ذلك في حي الملاشيه وحي أبوحميظه و حي آخرسفالت وحي اگرانه و الخفاجيه و المحمره و الخلفيه و الأخيره أمس السبت في المحمره وليس آخراً وكماسبق الأنتحار من الجسر في نهر كارون فيما شهد أسبوع الماضي ما يقارب عشرة حالة أنتحار بطرق عديدة يتم قتل انفسهم.

بالأمس إذ انتحر آل فتله شنقاً داخل حجرته و هو متزوج و لديه طفل صغير و فوجئ اهله معلقاً بحبل من رقبته بسقف الحجرة و أتسعت ظاهرة الأنتحار وسط كل فئات العمريه لتصل فئة الشيبه و النساء في الفترة الأخيرة ليس بجديد وتبقي البطاله أحد أهم الاسباب الرئيسيه التي تدفع الأنسان الأهوازي الي وضع حد لحياته و ادت هذه الحالة بطرق مختلفة أضافة الي محاولات الانتحار بسبب الاحباط و فقدان الحياة و تعد طرق الانتحار عن طريق الشنق أو الحرق و وصلت الي كل فئات المجتمع ولافت للنظر أن نسبة المنتحرين جُلهم مواطنين عرب وعندما يكون المتعطل غير قادر الإنفاق علی نفسه أو عائلته يزداد بشعور خيبة أمل من الحياة و تسوء حالته النفسيه.

قد يدفعه ذلك الي الأنتحار وهناك قلق و توتر أن يكونوا أبناء مجتمعنا ضحايا الفقر و أن استمرار حالة البطالة والفقر بشكل عام وما يرافقه ما يصيب الفرد بالاكتئاب وتكون سبباً الي اتخاذ نوع عمل مشؤوم وحزين و تأثير هكذا نوع أدي الي الهجرة القسريه الي خارج البلد وبقي حلماً يراود كل مواطن عربي لهم و لعوائلهم و بقي الفقر يقتل كل آمال فرد في المجتمع اذ لم تحل أزمة الفقر في المجتمع بشكل جذري سوف يبقي له مردود فاعل وسلبي علي الفردوالعوائل المجتمع بشكل عام مع وجود اكثر من 80%من ذخائر النفط و 40%من الطاقه الكهربائية وثلث المياه الصالحة للشرب و اكبر منشات البتروكيمياويه و مصانع الفولاذ والحديد و مشاريع قصب السكر إلا أن الفقر متفشي بشكل وسيع ويجد الفرد بعد ضيق الأفق و إغلاق كل الأبواب أمامه بسبب تدني مستوي المعيشه و الحياة ويقضي علي نفسه التي تعد قتل النفس من ذنوب الكبائر ولجوء الأنسان الي قتل نفسه و الوقايه من هذه الظاهرة باتت صعبه و العمل في سيارة الاجرة أو بساطة أو حراسة بناية و ما شابه ذلك تسمي في علم الأقتصاد بأعمال كاذبة غير أن ارتفاع الأسعار بات بشكل يومي و في ضل غياب التوعية لتجنب تلك الحالة الخطيرة بات شبه مستحيل وتبقي المسؤوليه في عاتق الجميع لحلحلة قتل النفس التي حرم الله عزو جّل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*