أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأجتماعي » مقالات أهوازیة » أنتحار ام أنهیار؟!/بقلم یعقوب جنادله

أنتحار ام أنهیار؟!/بقلم یعقوب جنادله

((یاایهاالَّذِینَ آمَنُواْ لاَ تَأْکُلُواْ أَمْوَالَکُمْ بَیْنَکُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَکُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنکُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَکُمْ إِنَّ اللّهَ کَانَ بِکُمْ رَحِیمًا))

کل یوم نسمع ونقرأ فی المواقع الأجتماعیه او في الأعلام اخبار تدل علی الأنتحارفی بلدنا او مدننا الأهوازیه!
هذه الحاله او بالأحر الظاهره اصبحت تزداد یوماً بعد یوم بطرق واسالیب مختلفه کحرق النفس وشنق النفس وقطع الشریان وغیرها من الحالات الأخری!
هذه الحاله اوالظاهره بصوره عامه متداوله بین الشباب و خاصه الشبان منهم !
ماهی الأسباب والدوافع التی أدت بالشاب الأهوازي أن یلجئ الی الأنتحار؟
هل لدینا مراکز للابحاث لرصد هکذا حالات؟

حسب معرفتي و دراستي حول هولاء الذین لجؤا الی الأنتحار؛

السبب الرئیسي هو المعیشي و صعوبة الحصول علی لقمة العیش فی أقلیمنا الحبیب!!
نحن نعیش علی بحراً من البترول ویعد بلدنا ثاني لأنتاج النفط في الشرق الاوسط والرابع في العالم وکل هذه الخیرات تحت اقدامنا ولکن لا خیر لنا منها سواء دخانها!
عندما یری الشاب الأهوازي الحرمان و التمییز العنصري في تقسیم الثروات التي هي اساساً في ارضه و تحت قدمیه ،یشعر بالکئابه والیأس وهذا هو أحد الأسباب الموءدیه للجوء الی الأنتحار!
السبب الآخر و هو مرتبط بالسبب المذکور؛ هو عامل البطاله، عندما الشاب الأهوازي یحصل علی شهاده جامعیه و یبحث عن عمل او وظیفه، تغلق جمیع الأبواب فی وجهه أنما الشریکات والمصانع و المراکز الحکومیه ملئیه بالموظفین الغیر محلیین!
السبب الآخر هو الادمان، هذه الظاهره هي من أهم الأسباب التي أدت الی أنهیار الأسره الأهوازیه للأسف الشدید!
السبب الآخر بعض الاحیان قد یکون غرامی!
بمعنا عندما الشاب یتقدم الی فتاة لیتزوجها علی طریقة الشرع، بعض العوائل تخالف وهذه بذریعه کالأدمان او عدم حصوله علی وظیفه حکومیه و….

هنالک عوامل اخری لحدوث هذه الظاهره لکن نکتفی بهذه الأسباب الرئیسیه. بصوره عامه نستطیع أن نقول
أن السبب الرئیسی في اللجوء الی الأنتحار هو الأنهیار!

هذا بمعنی أن الشاب الأهوازي بسبب المشاکل المعیشیه بعدما ینهار روحیاً و فکریاً وعقلیاً یلجئ الی الانتحار!
الحکومات فی کل بلدان العالم من أهم وظائفها توفیر العیش بکرامه من خلال انشاء فرص للعمل للمواطنین حسب الأختصاص والشهاده وایضاً علاقة الشخص.
لکن نرجع الی بلدنا الجریح التي أصبح کارثه في الحوادث و منهائالانتحار!ئومن خلال هذه الرساله الوجیزه نطالب الحکومه؛ اوبعباره اخری علی الحکومه أن ترفع هذا التمییز العنصري ضد شعبنا و خاصه حق التوظیف في المراکز والشریکات والمصانع الموجوده في الأقلیم و هذا الأمر سوف یجعل من الأقلیم اقلیماً متقدماً و راقیاً في جمیع المجالات علی ید ابنائه المحلیین!
والسلام علیکم و رحمة الله وبرکاته

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*