أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأجتماعي » مقالات أهوازیة » المجتمع بين مطرقة الحداثه و سندان القبيله/سيد ناجي الفاضلي

المجتمع بين مطرقة الحداثه و سندان القبيله/سيد ناجي الفاضلي

ان القبيله ككيان اجتماعي ظهرت مع ظهور البشر حيث كانت تمثل حاجه ماسه و ملحه و طبيعيه للوجود البشري آنذاك ولم تكن التجمعات البشريه الاولي اكثر من مجموعات قبليه منغلقه علي نفسها وتتبادل رأي ما بينها إن القبيله تمثل شكلا من التنظيم القائم علي مفهوم الدم التي عادة ما تستمد من سلف أو الماضي ولكن القبيله بوصفها مكوناً عميقاً في الثقافه الاجتماعيه جعلت الأفراد و الجماعات في عدة أمكنة يتقبلوا تأثير ها حينما تكون البدائل ضعيفه الفعل و التأثير و رأوا أن الحداثه قد تنجح في أجتثاث البني التقليديه أو تحييدها أو كسر التفاخر التي بعض من الافراد يمتاز فيه علي قبيله ثانيه وبعد توسيع و تمدد تلك المجتمعات و تطور الحاجه البشريه و لتتوسع المدن للتجاوز تلك المرحله و بأن التاريخ البشري قد عرف التجمع البشري مبكراً و في شتي من انحاء المعموره و ان الحديث عن القبيله يستوجب في البدايه الحديث عن العصبيه القبليه اما ابن خلدون فقد عرفها العصبيه و القبيله بأنها :النعرة علي ذوي القربي و أهل الأرحام ولكن تعرف بشكل عرفي في المجتمع الأهوازي ترابط افراد جماعه ما في الدم و النسب ربط مستمرا ويتجمعوا في الاتراح و الأفراح القبلي و عندما يكون هناك خطرا يهدد الافراد و الجماعه ولكن يبدو كثير من المجتمعات تغييرت و ارتدت وابتعدت عن التقاليد و العادات المدمرة للمجتمع علي سبيل المثال النهوة.وووو التي تمزق الوحدة و تفتت الأخوة اما تلك التصرفات المنبوذة في مجتمعنا و مرفوضه من جميع شرائح الثقافه و لكن نرائها متداوله في مجتمعنا بكثرة بل هذه العادات تخلق ظروف سيئة و تهيمن في المجتمع وسوف يتعلموا اطفالنا علي تلك الثقافه و المواصفات غير المرحبة فالفرد الأهوازي تبقي تترسب حالات نفسيه في ذهني من تاثير اللقبيله و تعزز اذا لم يكن تغيير عملي في نهج القبيله فستخلف آثار سلبيه في عقليته بما نحن نعيش في افكار الماضي و نعاني من الآم مزمنه وقد استورثت من العصور السالفه فمن هذا المنطلق مجتمعنا اليوم يتطلب فكر حديث وتنمية الفكر الأهوازي وتسديد الثغرات و الوصول للحلول بينما نشاهد العالم من حولنا يعيش أزهي عصور التقدم و التطور الأنسان القبلي يرجح العادات و التقاليد و لا يرجح العقل يتحكم : كما يشير القرآن الكريم : {اِنَّ اللّهَ لا يُغَيُّر ما بِقومٍ حتّيَ يٌغَيَُروا ما بأنفُسهُم }.
طبعاً لايمكن أنكار تأثير وسرعة الحداثة علي المجتمع و بقيت تلك الفجوة تزول مع زوال الأفكار السائدة و تأثرت العديد من المجتمعات بشكل عام و مجتمعنا العربي الأهوازي بشكل خاص و التغيير بات رويداً رويداً و بدء المجتمع نوعاً ما يواكب التطور و التقدم و التقنيه و التكنولوجيا و أخذت الافكار القبلية تذبذب من الفكر الاهوازي وبقي العلم سمة من سمات كل المجتمعات فعلينا ان نتعلم في كل من مجالات العلم فألعلم بقي ركيزة كل المجتمعات الحديثه في مجال الطب و الكيمياء و الفيزياء و التكنولوجيا و علي الرغم وجود هذه الحاله و في حالة ديمومه يجب أشير علي موضوع لا يعني الحداثه التخلي عن المبادي و القيم و بل الحداثه تعني تغيير في نمط تفكيرنا و الأبتعاد عن الأفكار السائدة وفهم العالم فهماً حديثاً و عصرياً و علينا ان نعلم ان الزمن لايتوقف وان التاريخ لايرحم ويستوجب ان نكون عند مستوي اليقظه و المسؤوليه تجاة سلبيات القبيلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*