أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأجتماعي » مقالات أهوازیة » الخطاب الإنهزامي وقضايانا المصيرية

الخطاب الإنهزامي وقضايانا المصيرية

  • بقلم:عباس أباطارق

لكل الشعوب التي تناضل وتكافح من أجل قضاياها المصيرية، هناك خطابا يتبلور بأدبيات مطالبها يوازي ثقل هذه القضايا العالقة ويلبي طموح الأجيال التي تصر على تحقيق أمنياتها وأهدافها الرامية لحلحلة هذه القضايا المصيرية لترى النور في عالم الحقيقة.
فتقوم الكوادر والنخب الناشطة بصياغة خطابها التوعوي والمطلبي فاهمة لثقل القضية ومتمعنة بعقلية الطرف الآخر المطالَب بإعطاء الحقوق وردّها لأهلها ،
فإن كانت عقلية الطرف الآخر عقلية استعلائية لاتقبل ولاتعترف بمطالب الشعب، هنا لابد أن تتفهم وتدرك هذه الكوادر والنخب الناشطة إنها تتعامل مع طرفٍ لايفهم لغةاللين ولغة التبرير والتذبذب بل لابد لها أن تعيد النظر بلغة خطابها الإنهزامي وتقوم بصياغة خطابٍ واع مدركاً لثقل قضايا شعبه ومتفهما لعقلية طرفه المقابل الذي لم يعترف بهذه القضايا ولابمطالبيها ،
لهذا فإن قضايانا المصيرية تحتاج لنخب واعية تقوم بصياغة خطاب توعوي تصعيدي (لا إنهزامي ) ينبعث من رحم الشعب ومعاناته ولن يساوم بقضاياه العادلة من أجل مصلحةٍ دنيئة هنا وهناك .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*