أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » الأخبار » تقریر مصور: أحتفال الفداء و الأیثار بأشراف مجموعة الحیاة

تقریر مصور: أحتفال الفداء و الأیثار بأشراف مجموعة الحیاة

  • تقریر: فهد الباجی


غده العباس للطيبه علمها

أمه أو من علي أخذت علمها
أبو الأيتام أخبرها و علمها
رمز عباس يصبح والهويه

بمناسبة ميلاد شهيد الطف
و بطل العرب ابي الفضل العباس عليه السلام
قدمت مؤسسة الحياة إحتفالية بهيجة
و بإمكاني أن أقول ان من حضر احتفال اليوم شهد أحد أقوی احتفالات الأهواز في الآونة الأخيرة .

احتفالاً ضم كل ما يهم الشعب الأهوازي
من مسرحيتهم الی أغانيهم و نشيد نوارس الأهواز..

– بدأ الحفل بتلاوة آيات من كلام الله المجيد
بصوت أحد أفضل قراء الأهواز
لیهيئ العريف سدخان الحلفي
. السيد فرج البعبادي
. الشاب الرائع فهد ابا سيف الحيدري

ليفسحوا المجال لفرقتي الأنوار و المختار للتواشيح
اللذان أبدعا بكل ما للكلمة من معنی
بأداء راقٍ و ممتاز..

– ليصل دور الفنان المحبوب مهدي الزائري، حيث أخذ دوراً بارزاً في إطراب الجمهور

لنصل إلی أحد اهم فقرات هذا الحفل ألا و هي المسرحية ..

مسرحية تحت عنوان :
“البائع اصله طايح فصلة”

( بإخراج و كتابة المبدع جمال مزرعة )

و بجرأة أقول، إن خشبة المسرح شهدت احد أقوی الأعمال من كل الجهات.

و نفخ روح الأمل بالساحة هذا المخرط القدير
كيف لا و قد مزج الوطنية و الثقافة و الضحك ، بشكلٍ أروع مما يمكن ان نفسره.

ففي فقرات الضحك، نادراً ما تجد من لا يضحك بكل وجوده
و وقت التطرّق إلى ما يتحمله الشعب الأهوازي كان قد أثر علی الجمهور ..

– هذه المسرحية رسمت الضحكة و أوصلت مفهوماً قوياً و رداً عنيفاً لمن يستهينون بثقافتهم و نسوا أصلهم و دخلوا ثقافات دخيلة..

و في هذه الأسرة كان الإبن الأصغر المهتم بثقافته قد حاول نصح إخوانه..

و قد نجح بذلك..

ليقف الأهواز احتراماً و إجلالاً لجمال مزرعه و فرقة صبا للمسرح
اللذان جاؤو من الخفاجية الحبيبة
حاملين رسالة بمظلومية الأهواز
و اضطهاده.

تنتهی المسرحية ليشهد الجمهور الأهوازي احد مفاخرة
و هي ترانيم الأهواز تحت إشراف نوارس الأهواز
التي انتشرت في الوطن العربي
و لقت إعجاب واسع حسب ما قالة عبدالمطلب الموسوي من سلطنة عمان صاحب كلمات هذا النشيد

نشيد يا معلمي بإخراج نورا عبدالكريم
و توزيع مهدي الزائري
عمل جبار سيخلد في ذاكرة الساحة الثافية

غني عن البيان التفصيلي أن ثقافة التكافل والتضامن والتناصح، تضرب جذورها عميقا في مجتمعنا المحلي، وهو ما أفرد له باحثون جادون مقالات ودراسات معتبرة، وما يعنيني في هذه الإطلالة هو المرور سريعا على نموذج لما فعلته الماجدة فاطمة عبيات بمبادرات فردية من لدن بعض الوجوه الثقافية والاجتماعية، مثل السيدة نورا عبدالكريم
و عبدالله ابوطه
لتخطی ولو خطوة واحدة لترسيخ الثقافة الأهوازية

المصور: عبدالمالک

2

 

3

 

4

 

5

 

6

 

7

 

8

 

9

 

10

 

11

 

12

 

13

 

14

 

15

 

16

 

17

1

تعليق واحد

  1. عبدالسلام

    الله .

    كم كانت الصور رائعة شكرا للمصور و لموقعكم الاصيل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*