أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأدبي » قصص قصیره » ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ/ﻫﻨﺎﺀ ﻣﻬﺘﺎﺏ

ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ/ﻫﻨﺎﺀ ﻣﻬﺘﺎﺏ

ﺫﻫﺐ ﺑﻬﺎ ﺧﻴﺎﻟﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺪﻝ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭﺓ ﻭﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻭﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺭﻗﺔً ﻓﻴﻪ، ﻣﺸﻬﺪ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻗﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺴﺎﺋﻢٌ
ﺗﺠﻤﻌﻬﺎ ﺣﻴﻨًﺎ ﻭ ﺗﻔﺮﻗﻬﺎ ﺣﻴﻨًﺎ ﺁﺧﺮ ….ﻏﺮﻗﺖ ﺑﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ، ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺇﺳﺪﺍﻝ ﺳﺘﺎﺋﺮ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ، ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻘﺪٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ،ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺧﺎﻃﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺎﺋﻼ : ” ﺣﺠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﺎﻱ ﺑﻨﺘﻲ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﻋﻨﺪﻙ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﺑﻴﺖ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﺭﻳﺪﻙ
ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻣﺪﻟﻠﻪ ﻋﻨﺪﻱ ﻻ ﻳﻨﻘﺼﻬﻪ ﺷﺊ ﻋﻨﺪﻙ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻭﺍﺛﻖ ﻣﻨﻚ ﺃﺧﻮﻱ ﻭ ﻧﻌﻢ ﺍﻷﺧﻮ ”
ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺘﻬﺎﻟﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺗﻤﻸ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺇﺛﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺴﺒﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﺎﻥ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﻘﻞ …. ﻋﺎﺷﺖ ﻛﻤﻠﻜﺔً ﻓﻲ ﻇﻞ ﺣﻨﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻴﻦ ﺣﻴﺎﺓً ﻫﺎﺩﺋﺔ ﺭﻏﻢ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻘﺴﺮﻳﺔ “:…. ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﻬﺎﺟﺮ ﻻ ﺃﻃﻴﻖ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ” ﺭﺩﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ
ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﺮﺑﺔ …. “: ﻧﻬﺎﺟﺮ ﺍﻟﻰ ﺃﻳﻦ ؟
“: ﺃﻯ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻧﺒﺘﻌﺪ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ”
“: ﻟﻜننا ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺤﺴﻦ ﻟﻐﺔ ﺑﻼﺩٍ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﺇﻻ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻋﻦ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻧﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﻌﺶ ﻓﻴها ﻗﻂّ ﻓﻜﻴﻒ ﺳﻨﺘﺄﻗﻠﻢ
ﻓﻴها؟؟”
“: ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺭﺽ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻧﻌﻢ ﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﻳﻨﻬﺎ ﺗﺘﺄﻗﻠﻤﻴﻦ ﺳﺮﻳﻌًﺎ ﻓﻘﻂ ﺛﻘﻲ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺃﻗﻮﻝ …
ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﺳﻰً ﻛﺒﻴﺮ ﺃﺛﺮ ﺗﺬﻛﺮ ﺷﺬﺭﺍﺕٍ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺴﺒﺒﻪ ﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺭﺃﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺐ . ﻭﺿﻌﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺭﺍﺣﺘﻴﻬﺎ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺗﺨﺎﻃﺐ ﻧﻔﺴﻬﺎ
ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺣﺰﻳﻨﺔ : “ﻛﻴﻒ ﺃﻫﺎﺟﺮ ﻭ ﺭﻭﺣﻲ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺸﺄﺕ ﻭﺗﺮﻋﺮﻋﺖ،ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻫﻨﺎ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻫﻮﻳﺘﻲ ،ﺍﻋﺸﻘﻬﺎ ﻣﺎ ﺃﺣﺴﺴﺖ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﺭﺽ ﺃﺭﺿﻲﻭﺃﺭﺽ ﺃﺟﺪﺍﺩﻱ ﻓﻜﻴﻒ ﺍلآن ﺃﺭﺗﺒﻂ ﺑﺄﺭﺽٍ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ ﺇﻻ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺴﻤﺎﻉ؟ﻭﻫﻞ ﺑﺈﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻲ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺃﺭﺽٍ ﻻ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ ﻭﺃﻛﻮﻥ ﺳﻌﻴﺪﺓً ﻓﻴﻬﺎ ؟ ! ….
ﻭﺍﻣﺘﺰﺟﺖ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻔﻜﺎﻙ ﻣﻦ ﻭﻃﺄﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﻻ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ … ﻗﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻨﻘﺮ ﺯﺟﺎﺝ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻭﺗﻘﺮﻋﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ
ﺗﺸﺎﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﻨﺤﻴﺐ، ﻟﻔﺘﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻬﺎ ﻗﺮﻋﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺯﺟﺎﺝ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻓﺘﺤﺎﻣﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻭﺃﺯﺍﺣﺖ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭﺓ
ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺗﺮﻗﺐ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻯ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﻣﺤﺪﺛﺎً ﺻﻮﺗﺎً ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﻄﻢ ﺑﺎﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﻐﻄّﺎﺓ ﺑﻴﺎﺑﺲ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻛﺄﻧﻪ ﺣﺸﺮﺟﺔ .. ﺃﺻﺒﺢ
ﻟﻤﻌﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻕ ﻳﺨﻄﻒ ﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﺪﻳﺮ ﺍﻟﺮﻋﺪ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﺼّﻢ ﺍﻵﺫﺍﻥ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺃﻋﺪّﺕ ﻓﻨﺠﺎﻥ ﻗﻬﻮﺓ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺗﺭﺗﺸﻔﻬﺎ ﺑﺮﻭﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻔﻜّﺮ ﻓﻲ
ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ …
ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺄﻣﻞ ﻭ ﻋﺎﺩ ﺑﻬﺎ ﺧﻴﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﺭﺩ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻓﻲ حيٍ ﺭﻳﻔﻲ . ﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﺿﻔﺎﻑ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺷﺎﻫﺪًا ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﺘﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﻀﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻃﻔﻠﺔٌ ﺗﺮﻛﺾ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ ﻭﺗﻘﻄﻒ
ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﻭﺗﺮﻣﻲ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺤﺼﻰ ﺍﻟﻤﻠﻮّﻧﺔ ﻣﻘﻠﺪﺓً ﺍﻭﻻﺩ ﺟﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﻟﺘﺴﺘﻤﻊ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻐﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻤﺔ ﻟﻠﻨﻬﺮ ﺍﺳﺘﻐﺮﻗﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺣﺘﻰ ﻧﺴﻴّﺖ ﺣﺎﺿﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﺒﺪ ﺑﻬﺎ ﻣﺎﺿﻴﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﺫﺍﻙ ﺇﻻ ﻗﺮﻗﻌﺔٌ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺑﺪﺕ ﻛﺼﺎﻋﻘﺔٍ ﺗﺴﻘﻂ
ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺿﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ .
ﺃﻓﺎﻗﺖ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺗﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺍﻟﺘﺒﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻷﺯﻣﻨﺔ ﻭﺗﺪﺍﺧﻠﺖ ﺍﻷﻣﻜﻨﺔ ، ﻭﻗﻔﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺬﻫﻮﻟﺔً ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻳﻦ ﻫﻲ؟ﺛﻢ ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺷﺮﻋﺖ ﺗﺠﻤﻊ ﺃﺷﻴﺎﺀﻫﺎ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﺐ ﺑﺤﺮﻛﺔٍ ﻻ ﺷﻌﻮﺭية ﻛﺄﻥ ﺧﻴﻮﻃًﺎ ﺧﻔﻴﺔ ﺗﺤﺮﻛﻬﺎ …..
——
” ﻣﺎ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻤﺪﻯ”
ﺃﻟﺬﺍﻙ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﺳﻮﻑ ﺗﻤﻀﻲ؟
ﻭﻟﺬﺍﻙ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻗﺪ ﺷﺪﺩﺕ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ؟
ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ﻫﻮﺍﻙ
ﻭﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﻕ
ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ؟
ﺃﻟﺬﺍﻙ ﺍﻟﻘﻴﺪ ﺳﻮﻑ ﺗﻤﻀﻲ
ﺃﻟﺬﺍﻙ ﺍﻟﻬﻮﻝ ﻣﺪﺩﺕ ﺍﻟﻴﺪ؟؟
ﻳﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻳﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻳﻞ
ﻳﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻄﻮﺩ ﻣﻦ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﺮﺩﻯ
ﺃﻟﺬﺍﻙ ﺍﻟﻐﺴﻖ ﺳﻮﻑ ﺗﺮﻧﻮ؟
ﻫﻞ ﺗﺮﺍﻙ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻧﻚ ﺳﻮﻑ ﺗﻤﻀﻲ ﻟﻬﻮﻝ ﺍﻟﻀﻨﻰ
ﻭﻫﻞ ﺗﺮﺍﻙ ﺗﺪﺭﻙ ..
ﺃﻥ ﺍﻟﻬﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻬﻮﻝ؟
ﻣﺎ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻤﺪﻯ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*