أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » الأخبار » إحتفال اليوم العالمي للغة الأم(تقرير+صور).

إحتفال اليوم العالمي للغة الأم(تقرير+صور).

  • بسم الله نبدأ…..

بعد عملٍ شاق و مواجهة الصعوبان التي واجهتها الهيئة المشرفة على الحفل و هم مؤسسة فنون نبراس الأدب و فرقة نوارس الأهواز، صمدت سفينتنا و عبرت عباب هذا البحر المتلاطم لترسو في ميناء الإخاء،استطعنا أن نجري الحفل رغم الصعوبات و الضغوطات .

حضرت جحافلٌ من عاشقي الأدب الأهوازي و محبي لغة الأم ،كان عددٌ لا يستهان به و إحصاءه ليس بالأمر السهل،حيث لم يكن مكان للجلوس و وقف العشرات من الناس .

بدأ الحفل بعرافة الكاتب:ضياء كاظم العتيقي حيث إستقبل بالضيوف جميل إستقبال و ،حب بهم كما يليق بهم ،يقال :العمل الذي يبدأ بذكر الله موفق و نحن بدأنا بقراءة آياتٍ شذياتٍ ندمات مليئةٌ بالعضات من الذكر الحكيم،و بعدها تقدم رئس مؤسسة النبراس الثقافية و رحب بضيوف الحفل و القا كلمته حول النبراس و فرقة نوارس الأهواز الثقافيه ،بعد أن إنتهى. السيد مرتضى النيسي تقدم ربان الإنشاد (مهدي الزايري)و اطربنا بأغنية يا زمن .

[metaslider id=2092]

كانت فقرتنا التالية هي مسرحية سوق عكاظ ،حول العبودية في زمن الجاهلية و شخصيات شاعرة كزهير بن ابي سُلمى صاحب المعلقة و الخنساء و من عاصرهم من الشعراء،بتمثيل فرقة نوارس الأهواز التمثيلية و إخراج الأستاذة نورا عبدالكريم للكاتب علي محمود جنامي.

بعد انتهاء المسرحية إستمعنا إلى اغنية (لُغتي)بصوت الفنان عباس كارون من ثم تقدم و ارتقى المنصة الدكتور عادل الحيدري و القى خطابه الرائع كالمعتاد،مطالبًا بحقوقنا.

بين تقديم فقرة الشعراء بعد خطاب الدكتور أتت 3عجائز يطالبن راعي البيهزيستي على يارانتهن و اضحكونا في مسرحية (عجايز2015) .

في الفقرة الأخيرة و هي فقرة الشعراء تقدمت الشاعرة و المرآة الأهوازية صاحية كتاب(هدنةٌ مع الروح)و القت ابياتها المميزة بالفصحى الحبيبة، و بعد تشجيعٍ و افتخار و شموخ المرآة الأهوازية ارتقى المنصة الشاعر حسين ناصر الحيدري و شنف آذاننا بأبياته المميزة و خاصةً بيت (سلفي )الذي اعجبني كثيرًا و أخيرًا وليس آخرا صدح و غرد الشاعر عارف فرعون الساري بقصائده و ابياته الرائعة.

بعد انتهاء الفقرات ،تم تكريم الضيوف و النُخب و الشخصيات الناشطة و الإعلاميين و المواقع و الكتاب و المخرجين و المصورين … .الخ.

تم الحفل بحمدالله و شكره دون أي نقصان ،الحمدلله على ماهدانا و لولاه ما كنا لنهتدي.

بقلم:
ضياء كاظم العتيقي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*