أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأدبي » شعر و نثر فصحی » رحیل الضیاء/ابراهيم البچاری

رحیل الضیاء/ابراهيم البچاری

فی غیاهب الجهل والرعن…
وخمایل السفاهة و الغباء …
الدارات تهزج حمقا..
والغابات ترقص طربا…
والﻻفواة تمدح وتهجو …
والخيام تضم حب عفيف بدوي النزعة
بينماحجاجر البحور طلسمت …
بأيادي ساحرة…
والسواحل غرمت بسیقان العاریات
واليل يطارد الأصباح…
بجيشه الأعمى…
حينماسيماء النبي كشمس…
يسطع في كهوف اليل …
و بقضى على صرائم السود…
رويدا رويدا..
مازال في رحم الشتاء…
جنين الفجريرضع الكرى …
من ثدي اليل …
والظلماء تقمطه…
يضطجع كحارس ليلي..
على بندقيته النعاس….
واسوارالرياح برد …
تلف معصمية البريئان…
الممتدان من فجرمولدة….
الى صدر الفصول….
والصبح ضريريتأمل الضياء
لكن لايحرره بصر…
لأن البصير في نومة ثمل..
من نبيذ الوسن.
وحرية تكمن…
بين رمشة عين…
من سيأتي ليقضتنا…؟؟
من سيأتي بنار يضرمها…؟؟
ويحررالظلماء …
من طقوس هواجسها…
ايها الضياء الذي توهجت…
في صدرالدجى واختفيت …
خلف غاباب الجفون…
لاتجرء الظهور على شاشة العيون…اوربمالاتريد…
رؤيتنا لأننا سرقنا السجدة …
من جبين المؤمنين…
وركعنا امام الليل…
غفت صحوتي….
بين بيادر الظلام…
واجنحت بهواك..
وارتحلت …
وحلمت …
بقرن ابيض القدمين…
ضوئك العبق العطر…
من ال النبوة آت
ورغم الظلام واليل…. فوق تماثيل الطين ينجلي يوما
ويحطم اسوارها…
ويكشف سر حقيقتها…
يهمس في اذنيها …
مجد بأربعة حروف …
م ح م د
ويصلي ركعة المجد…
فوق جبينها ….
ويهتف إن ….
رحيل فصلك الخريفي كان مولدا…
لفصل جديد…
ممتد لمولد…
الفصول كلها..

ابراهيم البچاری
(شاعر الحب العفيف)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*