أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأدبي » الشعر الشعبي » قصیدة للأمام الحسین (ع)/عبدالله جليل الحزباوي

قصیدة للأمام الحسین (ع)/عبدالله جليل الحزباوي

الراد يخلد بإسمك اينال الخلود،
يعني حي أحسين أسمك للأبد

انته حتى بطيحتك حزت الوقار،
او هيبة عندك سيدي المو عد احد
من عله راسك على هام الرماح
،چن ملك و اتربع ابعرشه او گعد
همتك لثورة ما تعني العزاء،
أنما الفكرة الك چانت سند
او علمتنه اللطم ما ایحرر اجیال،
او لا یوعي ابد” الجيل المضطهد
أنما الفكر السليم ايوعي كون،
او لو عطش هل الفكر نرويهه ابدمه
و لئن چان العطش مالیها الافکار،
الهل السبب دم مطرت اعلیك السمه
او خضرت من نهجك افكار النضال
، او ثورة بل ثورات صارت بالشعوب
أن فجر الثورة قد يمحي الظلام،
او علمتنه الثورة ما بيها غروب
انظلمك امن الرؤس نحنيها عليك،
و بمذلة انگول مولانه انظلم
و انته ربك رادك اتموت ابشموخ،
او راسك اعله ارماحهم صاير علم
انت كعبه او سجدت اعليك السهام،
و الخيول اعليك طافت بطفوف
او لئن جسمك رفض ان يلبس العار،
فرعيت او ستر صارله السيوف
أذن كلمن رايد بنهجك يسير،
كون مثلك سيدي لا يطخ هام
و ابدال اللطم و الدگ علی الرؤس
،كون راسه اعله الرمح يصبح وسام
الك في كل خطوة ثورة يا حسين،
و ابگلب کل ثائر انصبلك مقام
انته مو بس عد فئة او قلة اناس
،لعد كل ثوري تظل انته امام
الثورة فكرة و ابعقيدة اتريد دم
، و اكتبت النه فكرتك في دماك
و احنه ما شفنه فكرتك يا حسين
، بس دماك الهل السبب صرنه بعزاك
ناصر مو ینصرك ينتصر بيك،
الطاح في جبهتك حاز اعظم نصر
او عزم صبرك، وحده ثوره بكربلاء

انته وحدك چنت قرآن الصبر
او رتلت بی زینب ابیوم الطفوف،
مثل ما حیدر یرتل بلفجر
او های زینب بنت علي حامي الدخيل
،من سترها الستر هم ظل ينستر
او ما حيت بس بطفوف اسم الحسين،
تظل تحي اسم الحسين بكل عصر

الشاعر:عبدالله الجليل الحزباوي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*