أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأدبي » قصص قصیره » قصة و حکمه: نافذة الأمل/مجاهد الزرگاني

قصة و حکمه: نافذة الأمل/مجاهد الزرگاني

صديقنا فراس لظروفٍ اقتصادية حادة وبسبب بعض الأزمات التي عصفت بحياته أُصیب بالإحباط والكآبة.
ذات يوم خرج من البيت وهو يشعر بالإرهاق الشديد،في اثناء طريقه صادف صديقه شكيب..
شكيب كان جامعياً يدرس علم النفس،رأى صديقه فراس مُحبطاً وكئيبا،ولكن تجاهَلَ الأمر ولم يسأله عن سبب ذلك،كعادة كثير من الناس.

قال شكيب لصديقه فراس:
كيف حالك يا صديقي؟
اراك اليوم منتعشاً
حدثني ما الأمر؟!!
من أين حصلت على هذه الحيوية والنشاط؟!
ومثل هذا التعامل الذي يجعل الإنسان يتناسى همومه و أحزانه.

شكيب إقترح على صديقه أن يصحبه إلى مطعم ما ويقبل دعوته لتناول الغداء.

فراس ظل يفكر في نفسه محدثاً إياها:
أنا مرهق وحالتي مُتْعبة ولكن لماذا شكيب يخاطبني بهذا الإسلوب،ربما حالتي جيدة وأنا لا أدري..
دعني أقبل الإقتراح
صمت قليلاً ثم قال:
لا بأس يا صديقي،أقبل إقتراحك ومن ثم معاً إنطلقا نحو المطعم..
فراس قضى وقتاً ممتعاً مع صديقه شكيب ورجع للبيت وهو يشعر بالراحة والنشاط وكُلّ ذلك،ما حصل عليه إلا من خلال تواصله مع إنسانٍ كان یجید فن الحياة.

شكيب وجّه رسالة بليغة إلى صديقه فراس قائلاً فيها:
العالم مليء بالمعاناة،إنه مليء بالتغلب عليها أيضاً.

نعم..هناك أناس إذا إرتبطت معهم يُشْعِرونك بأن الحياة لا زالت جميلة ورائعة
يفتحون أمامك نافذة من الأمل والتفاؤل ويأخذون بيدك نحو بر الأمان والإطمئنان.

مجاهد زرگاني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*