أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأدبي » شعر و نثر فصحی » يا ساکن القلب/الشاعر الدکتور عدنان غزی

يا ساکن القلب/الشاعر الدکتور عدنان غزی

يا من اخترتَ فُوأدي مسکناً

و جَعَلتَ العينَ باب الـمنـزلِ

ظلَّ بابُ العينِ مفتوحاً فما

ذاق نوماً من دموُعِ الـمُقَلِ

حُرِمَّ النّومُ علی أجفانه

ذَبَلَت لکنَّها لَم تُوشَلِ

بقیت تجري دموعاً من دمٍ

لک يامَن فرح في مقتلي

أنت في قتلي طروبٌ و أنَا

أهملُ الدمعَ بأيدي الأجَلِ

قاتلي کيف سيرضی اللهُ في

قَتلِ مَن يهواک أو لم تعدلِ؟

أ جهولٌ أنت عمّا في الفوأدِ؟

وفؤادي للحبیبِ الأوّلِ

کيف لا يعلَمُ ما في قلبنا؟

وَ هوَ بعد الله ربّ الـمنـزلِ!!

أوَ ما تعلم لو حَلَّ الهوی

بين قلبينِ فلم يعتزلِ ؟!

أوَ هلاّ تعلم الهجر يکون

ذوقه مرّاً کطعمِ الحنظلِ؟!

يا حبيبي کيف ضيعت الهوی

أ سَألْتَ القلب أم لم تسئِل

أنت في قلبي کمصباحٍ منيرٍ

زِد علی نُورِکَ نور الـمشعلِ

و الذي عمري و روحي في يديِه

أنت لي کلّ الهوی و الأملِ

إن يکن فادٍ فأفديک بما

تملکُ النفسُ و لو في العمل

ساکن القلب و يا مصباحَهُ

کيف ما شئت بقلبي فافعلِ

فهنيئاً لک قتلي في الهوی

و سلاماً للغرام الأوَّلِ

لستُ و الله أنا اوّل مَن

مات في الحُبّ و لا في الـمقتلِ

الشاعرالدکتور عدنان غزی

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*