أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » القسم الأدبي » قصص قصیره » قصة حب و حرب/عباس کارون

قصة حب و حرب/عباس کارون

في سماء العاشقين تغرد عصافير الحب،اعذب اﻹلحان لقلوب سلیم و ریم النقية وما اشهي طعم الحب حين تتلذذ نقائة.
حدث في يوم من اﻹيام اختلاف بين ريم وسليم واذابت نار اﻹبتعاد قلوب العاشقين
ومن هنا بدأ التحدي في اثارة الغضب”
فقرروا زملائهم في الجامعة بأنهاء التحدي و الصلح فی ما بینهم
صادف ذالك رحلة سياحية من قبل الجامعة بمدة يوم الي البحر لكل طالب مع صديقة المفضل…
بدون تنسيق مسبق مع ريم وسليم قررت البنات اخذ ريم و الشباب یأخذون سليم و يذهبوا للرحلة الجامعية.
عندالوصول الي المقصد، اجتماع سليم وريم في نفس المكان فأجئهم لذا اتخذوا قرار ترك الرحلة و الرجوع الي المنزل و لاکن بأصرار شديد من اﻹصدقاء اكملوا الرحلة…
ريم كانت تجلس علي مقعد منفرد في الباص و سارحة في بحر الخيال ،تكتب بعض الخواطر في دفتر اليوميات فجئة اخطف نظرها مجئ سليم
فأ ابتدت مشاقبات الحب من ريم لي اشعال الغيرة في صدر اميرها سليم
فأ مسكت القلم و بدأت تمثل انها ترسم سائق الباص و تغازلة بنظراتها الساحرة
هزت عواصف الحزن ،احاسيس سليم لذا فكر ان يثير غضبها والغيرة
فأخذ موزة و جلس بجانب صديقتة شيماء وقال لها افتحي فمك
و اكلها الموزة .
كانت هذة التحديات مستمرة الي ان وصلو الي البحر.

عند الوصول جميع اﻹصدقاء رسمو خطة صلح للعاشقين كي يثبتوا مدا الحب بين ريم وسليم
كانت الخطة ان الشباب يصتحبوا سليم الي البحر و يخبروة بأن يوجد سباق
كل من يستطيع البقاء تحت الماء اكثر مدة ممكنة يفوز و للفائز جائزة ثمینه .
فأجتهد سليم للفوز كي يهدي الهدية الي شيماء ليقهر ريم.
عند بدأ التحدي حين مسك سليم انفاسة تحت الماء اشرو الشباب للبنات بأن يخبرو ريم أن سليم غرق و عم الصراخ المكان .
سليم غرق …
سليم غرق…
انصدمت ريم فی الخبر و ركضت بأقصی سرعة نحو البحر وهي تصرخ وتنادي حبيبها بلهفة..
سمع صوتها سليم فأخرج رأسة من الماء مرتعبا علي معشوقتة وظن ان اصابها سوء
وركض نحوها و هي اتية نحوة حتي حضنا بعضهم وهم يرددون سأوعدك بأن نبقي للابد معا ونحمي بعضنا وﻹ نفترق
وبعد لحظات اجتمعوا اﻹصدقاء حولهم واخبروهم بأن هذة كانت خطة صلح
وان الحب اعظم من الزعل لذا عليكم في اﻹستمرار للوصل الي السعادة اﻹبدية…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*