أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » قسم الکاتب الأهوازي » سعید بوسامر » ملخص مقالات/سعيد بوسامر

ملخص مقالات/سعيد بوسامر

  • سعيد بوسامر
    ٩ مارس ٢٠٢٠

كتبت ونشرت 3 مقالات باللغة الإنجلیزیة من ٢٠١١ حتى ٢٠١٥ تناوَلَت موضوع اللغة عامة واللغة الأم والتعددیة اللغویة خاصة وتم نشرها في مجلات عالمیة محكمة كمجلة باكینكهام البریطانیة ومجلة(IEFL) والمجلة العلمیة لجامعة زابل الإیرانیة.

هذه البحوث أجریت میدانیا حول أهمیة اللغة الأم والتعددیة اللغویة وتأثیرهما علی فك شفرات القدرة الذهنیة لدی الفرد(العربي الأهوازي، التركي، الكردي) الذي يتقن لغتين أو ثلاث وأكدت هذه الدراسات علی الدور الرئیسي الإیجابي الذي تقدّمه اللغة الأم وفنّدت هتافات البعض غیر العلمیة التي تنوي إلی تهمیش أو إبادة اللغة الأم.
أهم ما جاء في هذه الدراسات:

-اللغة الأم هي الأولی في عملیة تطور الطفل نفسیاً ودماغیا.

-الذین یتكلمون لغتین أو ثلاثاً أنجح بكثیر في عملیة التركیز علی القضایا والمهام، من الذین یتكلمون لغة واحدة.

-الأهوازیون الذین یتكلمون العربیة كلغة أم والفارسیة كلغة ثانیة(لغة السلطة) والإنجلیزیة كلغة ثالثة تفوقوا علی ذوي اللغة الواحدة(الفرس) في اختبارات دماغیة عدة.

– يستطيع العرب الذين يتقنون لغتهم الأم و اللغة الفارسية كلغة ثانية أن یركزوا جل انتباههم علی الهدف المقصود أو المهمة رغم التشویش أو الإزعاج المحیط به.

– تعلم لغتین یمهد ویسهل سبل التعلیم للغة ثالثة. بإتقان الفرد لغة ثانیة إلى جانب لغته الأم تنفك لدیه الكثیر من الشیفرات الخاصة بالألفاظ وتسهل للدماغ عملیة الاستقبال للغة ثالثة ورابعة وخامسة.

– أن ثنائیی اللغة یمتلكون طرق متعددة للتفكیر في الأمور والمهام المحولة لهم قیاسا مع أقرانهم ذوي اللغة الواحدة.
– تفوقاً عالیاً لثنائيي اللغة في اختبارات الذكاء قیاسا مع أقرانهم ذوی اللغة الواحدة

-الطفل الذي یتعلم لغته القومیة أي اللغة الأم أولا ثم لغة أو لغات أخری یتفوق علی أقرانه ذوي اللغة الواحدة في الأداء المدرسي.

-علی الأبوین أن یعیرا الانتباه التام لقضیة اللغة العربية الأم ویبرمجا لتعزیزها في الأسرة.

من خلال ما وصل إلیه الباحث ، فنّدت النتائج دعوات بعض الأسَر لتعليم أبنائها اللغة الفارسية دون اللغة الأم في المنزل وفي المدرسة وأن هذه الدعوات لا أساس لها من الرصيد العلمي . دعی الباحث جميع المختصين في هذا الشأن إلى الحث والتأكيد على أهمية اتقان اللغة الأم أولا في الأسرة والمدرسة والمجتمع وبعدها اللغات الأخری.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*