أنا مثقف الأهواز
الرئيسية » قسم الکاتب الأهوازي » علي فاخر » الشذوذ الجنسي الکارثه اللتي سکت عنها الناشطون/علي فاخر

الشذوذ الجنسي الکارثه اللتي سکت عنها الناشطون/علي فاخر

عندما نریدُ البحثَ في امرٍ ما لابدَ لنا أن نوضحَ کلَ اجزائه؛تاریخه؛ردة الفعل الاجتماعیه بالنسبه للامر وفي الأخیر رأی العامه علیه ظاهراً وباطناً.
في بادءِ الأمرِ یجبُ عليَ تفکیكَ الکلمات المذکوره في الأعلي.

1-اما الشذوذ فهو کلُ شئٍ یخرجُ عن الطبیعةِوعن عادةِ امرٍ ما فیسمي شاذاً عن ذلكَ الأمر
2-الشذوذُ الجنسي هي حالةٌ نفسیه وتکمن في شخصیة الإنسان قبل ان تکون غریزیه جنسیه بحته.
3-لابد علینا دراستها ومطالعتها کظاهرة ٍکثُرت في الآونةِ الأخیره ولکن لم تُسَلَط علیها الاضواءُ جیداً ولم یُهتَم بها کظاهرةٍ مُضِرةٍ في منطقة الاهواز والعراق خاصةً وفي کل الاقطار العربیه عامه

4-هذه الظاهره هي مایُسمي باللواطِ کمفردةٍ عربیةٍ ودینیة
مایلفت النظر أن حکم اللواط في الشریعة الأسلامیه هو القتل
وأن هذا الاثم العظیم یکون من اعظم الذنوب اللتي تطرق لها الانسان وحرمها الله!
5-بعیداً عن الدین وعن الشریعة الأسلامیه یجب علینا عامة وعلي الناشطین والمثقفین المهتمین بأمور المجتمع خاصةً أن یتمعنو في هذه الظاهره وأن یهتمو بها ویسلطو علیها الأضواء.
لأنها وللأسف بدأت تنخر وتطعن في خاصرة الأسس الاجتماعیه وتضعفها یوماً تلو الآخر

(في بادء الآمر ارید أن اعرض هذه الظاهره واسبابها من اراء کثیره )

الرأی الاول هو الرأی الدینی الذی یلعن فاعل هذا الامر ویحرم فعله؛باعتبار انه ذنبٌ کبیر.ومن باب أن الانسان حریص علي مامُنع یستلذ الانسان بعمله هذا اکثر؛ مهما کثر المنع الذي یواجههُ

اما الرأي الثاني فهو الرأي الذي ذکره الوردي في معظم کتبه منها «وعاظ السلاطین »و «دراسة في المجتمع العراقي» الذي یقول أن بلنسبة الطبیعیه فإن الشذوذ الجنسي موجود کنسبة ضئیلة جداً لا تکون الواحد من المئه من سکان العالم
ولکن:الضغوط والحرمان الجنسي الذي یأتي من قبل بعض العادات الدینیه یسبب بأنتشار هذه الظاهره من باب العجز عن الحصول علي وسیلةٍجنسیه افضل!ولهذا نري هذه الظاهره منتشرتاً بین الذین یدرسون الدین لأنهم بعیدین عن الاختلاط بالجنس المخالف
وعند القراصنه وعند الجنود
وکل هذا یأتي من عدم وجود الجنس المخالف في ارباعهم فیضطر الانسان الي ایجاد اشبه شئ او بلأحري شخص بالجنس المخالف فیخفف من کبته الجنسي بهذا الشئ او الشخص

«ولکني لو‌کنت حاضراً في زمان الوردي لسألته؛هذا تبریرٌ عن الفاعل فما المُبرر عن من یرضخ ویرضي أن یفعل به هذا العمل؟!»
وإني اعتقد انه لو‌کان حاضراً لما اجابني عن سؤالي هذا!

الرأی الثالث فهو رأي الغربیین
یمیل الي اعطاء الحریه للشاذین جنسیاً ولایعتبره شذوذاً بل یعتبرونه اختلافاً جینیاً واساسه طبیعة الانسان وفطرته ولابد ان نحترم هذا الاختلاف ونعطیه الحق في الحیاة وفعل مایحلو له

ولکن سؤالي الذي اوجههُ إلي هذه الفئه هو:
اذا کان اختلافاً جینیاً فلماذا لم نري بالتاریخ کثرتهُ
ولماذا لم نري علي طول التاریخ من یطالب بإعطاء حریته في فعل ذلك الأمر فإننا بالعکس نري التاریخ یذکر حالات من ملوك وامراء وشعراء اُترعو وشبعو من اللعب مع الغانیات وملو المکررات من الذنوب فلجأو الي الولدان لینفسو عن انفسهم ولیغیرو عادتهم والأنسان بطبیعته یمل بسرعةٍ من التکرار ویحب التغییر!

اما مانراه الآن فهو اشخاص قد ایقنو انهم علي حق ویصفون انفسهم gay100% او مایعني بلأحري «انهم لایمیلون الي اي جنس مخالف ولیس عندهم اي حس عاطفي او غریزی نحوالجنس المخالف!»
وأما الاستدلال الثاني ضد هذا الرأی
«إن ثبتت درساتکم هذه فقد فندتم آراء فروید کلها لأنها مبنیه علي غریزة الرجل للمرأه وبالعکس!»

لا یاساده؛إن الأمر اخطر من ذلك واوسع!

واني لأخشي أن اتکلم عن بعض الامور فتظنوني مهووساً بنظریة المؤامره!
لابد ان یتکلم المثقفون والناشطون عن هذه الظاهره وأن یفککوها ویحللوها
ولیکن کلامي هذا ایغاظاً لهم ان کانو نائمین وتذکیراً ان کانو ناسین

نري الشباب من حولنا یتعاشقون ویفعلون مایفعلون ولارادع لهم من انفسهم ولا من اقرانهم ولا من اهلیهم!
وماهو السبب؟!

السبب مجهول!

لن یبات السبب مجهولاً وستکشف الحقیقة للجمیع
وستنکشف الحیلة الجینیه اللتي اُوقعنا بها!
تأملو الأباء العراقیین والاهوازیین وقایسوهم مع ابنائهم!
هل کان رجال السبعینات والثمانینات مثل رجال الأن؟!
إن التغیر الجیني محسوس وملموس بین هذا الجیل والجیل الذي سبقه
!أنها طفرةٌ جینیةٌ غیر طبیعیه
الأمر اکبر من مجرد تأثیر علي الافکار او علي الاخلاق
إنهم یلعبون بجیناتنا یاساده!
یستطیعون تغییرها متي ماشائو من طریق الماء والأکل
اوأي شيء نستورده منهم

(لااقول هذا الکلام قذفا للیأس في قلوب المجتمع وانما اقوله للأطلاع علي الحقائق وعلي مایجري ونحن نائمون)

أنظر ایها القارئ في جوالك واسماء الاشخاص الذین تعرفهم

هل یوجد فیهم علي الأقل شخص او شخصین تعتقد انهم شاذون جنسیاً؟!

بات الامر خطیراً جدا
نعم؛إن الاراء الثلاثه اللتي ذکرتها خاطئه!ربما تکون محقه وصائبه في بعض الامور لکن الیوم قد باتت غیر مجدیه وغیر مقنعه فإن الداء اکبر من الدواء وإننا إلي الأن لم نعي ولم نعرف مانواجه من خطر حتي نتأهب له ونحاربه

اتمني أن تکون کلماتي هذه انذاراً لمن یهمه الأمر
یتبع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*