أنا مثقف الأهواز
خانه » القسم الأجتماعي » مقالات أهوازیة » جانب آخر من ملحمة الحسين بن علي ع

جانب آخر من ملحمة الحسين بن علي ع

  • سعيد بوسامر

١٠ سبتامبر ٢٠١٩

في مثل هذا الیوم 10 محرم 61 هـ / 10 أكتوبر 680 م ) استشهد الحسین بن علي و هو سبط الرسول محمد ص و الذي اعتبره الکثیرون اعظم ثائر علی وجه الأرض ثار من أجل إحقاق الحق و زهق الباطل.

 

تم قتل الحسین بن علي علی ید شرحبيل بن قرط الضبابي الكلابي، وكنيته “أبو السابغة” و المعروف بشمر و كان ممن بايع علي بن أبي طالب وشارك في معركة صفين إلى جانبه لكنه تمرد عليه في فتنة الخوارج وبعد ذلك شارك في قتل الحسين بن علي في معركة ملحمية وقعت في كربلاء العراق. أصبحت المعركة وتفاصيلها ونتائجها مؤثرة جدا و الهمت الكثير من المناضلين الرافضين للظلم السياسي الجائر في مختلف انحاء العالم. الإلهامات التي أتت به هذه المعركة منها:
-انك إذا هُزمتَ عسكريا هذا لا يعني أنك هزمتَ اخلافقيا و فكريا
-عليك أن تضّحي و تضحي و تضحي من أجل إحقاق الحق و دهس الباطل أياً كان مصدره
ـ علیک أن تعلم أنّ المرأة الحرّة رأت رؤوس أحبابها علی الرماح و قالت: ما رأیتُ إلاّ جمیلا
– ثق بأنّ وقع أنواع شتى من المآسي في جو القيظ والعطش والقسوة والقتل الجماعي وقطع الرؤوس و الأسر لا تغيّر و لا تزلزل من الايمان بالقضية
-الخيانة و العمالة و الغدر ربما تفيدك اليوم لكن لا تنجي بك غداً و سوف تُمزَّق أنت أيها الخائن العميل الغادر عاجلا أم آجلا.
-من المرؤة و الفضيلة أن لا تصفق للباطل إذا لم تحرك ساكنا
-سوف تنتصر رغم الفئة المؤمنة القليلة التي ترافقك فلا تتراجع عن قضيتك
-عليك أن تقف وقفة شامخة امام حفنة من الأقزام الذين يروعونك و يضطهدونك
و بالتالي علينا أن نتقبل بأن الجسد سيزول بأسباب متعددة، لكن الخلود الأول و الأخير هو للروح و لما تحمله من روافد ايمان و هي الروح التي ستقود الأجيال و ستكون ميراثهم المعنوي.

جوابی بنویسید

ایمیل شما نشر نخواهد شدخانه های ضروری نشانه گذاری شده است. *

*

*