أنا مثقف الأهواز
خانه » الأخبار » صيدلية الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام) المناوبة، في مهب الرّيح

صيدلية الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام) المناوبة، في مهب الرّيح

  • هناء مهتاب

فی إطار سعینا الخيري سابقاً ولتأدية واجبنا الإنساني و الوطني حالياً ،كانت ولا زالت صيدلية الإمام جعفر الصادق (ع) المناوبة وكوادرها الشرفاء خير عوناً وسنداً لنا. في هذه الأيام اهوازنا الحبيبة واهلنا يعانون من السیول الأخيرة ، نحن والكثير من الناس الذين يحملون هموم هذا الشعب، نجوب المناطق المختلفة لتوفیر ما یلزمهم من غذاء و ملابس و دواء، حيث حددنا مناطقاً للتجمع او مراکزاً لتوفیر هذه السلع نظراً لعدة عوامل، اهمها قرب هذه المراکز للأماکن المتضررة کي یسهل و یسرع أمر الإغاثة. أحد هذه المراکز التي ساعدتنا بتوفیر الأدویة وشهدنا وقفة مشرفة من القائمین علیها هي صیدلیة الإمام الصادق (ع) المناوبة الواقعة بمنطقة کمبلو بغربي الأهواز، علماً انها الوحیدة الموجودة في هذه المنطقة،ويعتبر وجودها حیوي لا بدیل لها في أيام الرخاء فما بالکم بالمحن والأزمات؟

ألا إنني فوجئت الیوم بوجوههم المغبرة إثر وصول ابلاغ من دائرة الغذاء و الدواء الداعي لنقلها لمنطقة (ملي راه) التي تحتوي أساساً على اربع صیدلیات مناوبة . هذه مناشدة للمسوؤلین الکرام في تحقیق یظهر الأهمیة القصوی لهذه الصیدلیة وما تلعبه من دور مهم في حیاة اهالي هذه المنطقة، إذ ان البدیل صعب و مکلف لأناس یعیشون الصعوبة اصلاً بحیاتهم الیومیة، خاصة وإن المنطقة المراد نقلها الیها مشبعة بالصیدلیات.

هذه مناشدة جادة اوجهها إلى المعنيين في الأمر، نرجوا منهم أن یتراجعوا من هذا القرار المفاجئ ، حيث من خلال دراسة ميدانية بسيطة يمكنهم اثبات ضرورة تواجد هذه الصیدلیة لهم في هذا المكان، ولا بدیل لها لتلبیة احتیاجات اهل المنطقة. وإنني أيضاً اطلب من كتابنا والأعلام المحلي أن يعكسوا هذا الأمر بما يستطيعون. فكما قالوا سابقاً: *إن ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻇﻠﻢ الأشرار، ﺑﻞ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺍﻷﺧﻴﺎﺭ.*

جوابی بنویسید

ایمیل شما نشر نخواهد شدخانه های ضروری نشانه گذاری شده است. *

*

*