أنا مثقف الأهواز
خانه » الأخبار » كلمة الموقع في عامها الخامسِ

كلمة الموقع في عامها الخامسِ

 

من هذا المنبر المكين ألا وهو حيث يعتصم القلم والكلمة بحبل ًمتين ليتم ضخ ثقافات الأدب الحضاري عبر موسوعة واسعة من عمالقة الفكر الرفيع الأهوازي والعربي الذين يتضمنهم الكتّاب والأدباء المعاصرين والشعراء المرهفين بالأحاسيس ،فيعالجون أهم القضايا الإجتماعية والأخلاقية في المجتمع.

الجدير بالذكر هو أن الأهداف النبيلة لموقع أنا مثقف الاهواز بجميع جهود كادره طوال الخمس سنوات لم تتغاير بتاتا مع الظروف التي آلت عليها في أي زمان ومكان منذ تأسيسه لوهلة واحدة وأنما على العكس تماماً، فقد باتت مومنةً بتحقیق أهدافها ونواياها الحسنة بتقديم كل ماهو أفضل و أصلح للشارع الاهوازي،
لاسيما أن أبرز برامجها المتقنة هو فتح أوسع المجالات و إتاحة أفضل الفرص لشريحة كبيرة من طاقات كُتاب الشباب على الصعيد الأدبي والثقافي لامتصاص مواهبهم وقدراتهم الغير مرئية. فأستطاعت بكل جدارة أن تنتشل وتكتشف العديد من تلك المواهب والاقلام الضائعة بإعطائهم الفرص لإثبات أنفسهم بنشر المقالات برؤية أجتماعية و تربوية وأسرية وأيضا في جميع المجالات الفنية كالمسرح الأهوازي عبر المجتمع السائد.
هذا المنبر كان ولايزال يسيرعلى منهج واحد لاغير وهو نشر الوعي الثقافي والعقلاني عن طريق كلمة قلم الكتاب وأدباء الساحة بجميع مضامينها للقضاء والنيل من الثالوث المدمر وهو (الفقر ، الجهل و المرض) .مما يعني إن أستمرار مسيرته مرتبطة كليا بنشر تلك الاقلام وماتصبها في مجرى العقول المتأهبة دوماً لتتلقى الأنقى والأمثل لتغذيتهم .
ومن هذا المنطلق فقد كان للموقع عتباً كبير على كتاب الساحة الأدبية بدليل عدم مشاركتهم ومساهمتهم ودعهم بشأن إرسال نصوصم و مقالاتهم للنشرهذا العام مما جعل طاقم العمل يشعر بالإستياء الشديد وأتخاذ قراراً خطير وهو التخلي عن أستمرارنشاط الموقع المرموق والمعروف الذي شهده الجميع خلال تلك الاعوام المتتالية .ولكن سرعان ما أنتشر الخبر الصاعق وتم أرسال العديد من الرسائل من قبل الناشطين والشخصيات البارزة في الساحة الأدبية والثقافية لكادر العمل يجددون عهودهم ودعهم وتشجيعهم باستمرار النشاط الثقافي للموقع كسابق عهده من جديد دون منازع.
لذا يناشد الموقع من منبره المقدس، كافة النشطاء والأدباء أن يكون هذا العام، عام تكاتف الأقلام، لانزلاق الكلمة الرائدة في منزلقها الخاص حيث يجب أن تكون باقتدار فائق ،لتصل الى القارئ بكل سلاسة حاملةً الاهداف المتعالية .

ومن الله التوفيق

جوابی بنویسید

ایمیل شما نشر نخواهد شدخانه های ضروری نشانه گذاری شده است. *

*

*