أنا مثقف الأهواز
خانه » الأسرة » المرأه » صوت المراة ثورة/عارف باقر

صوت المراة ثورة/عارف باقر

يقولون دائما إذا أردت استهداف و تدمير مجتمع ما عليك بثلاث المعلم، العالم، و الأم و هي المرأة، المرأة التي لم تستسلم يوما أمام جميع المحاولات التي أرادت تدميرها و إبعادها عن دورها في المجتمع و قد تعرضت المرأة العربية للظلم الكبير الذي وقع بحقها داخل مجتمعها الذي تكلمت عنه في مقالاتي السابقة لكن هذه المرة سأقدم ايضا نبذه عن الهجمة التي تعرضت لها المرأة العربية عن طريق بعض الكتّاب الغربيين و الأوروبيين الذين أرادوا تهميش دور المرأة من خلال كتاباتهم التي استهدفوا بها المراة العربية.

إننا لا ننكر الظلم الذي تعرضت له المرأة العربية من قبل بعض العادات القبلية السلبية و التعصب القبلي لكن المرأة حتى قبل الإسلام كانت تتمتع بحقوقها الكاملة بسبب الدفاع عن حقوقها المشروعة حتي في الثقافة العيلامية كانت الفتاة و الفتى يتمتعان بحقوق متساوية بينهما اذاً يتبين لنا هنا بأن المرأة العربية عاما و الأهوازية خاصةً كانت تتمتع بحقوقها حتي قبل الإسلام و بعد الإسلام و خير دليل على ذلك هو دور السيدة خديجة بنت خويلد رضى الله عنها في دعم الإسلام و نهضته و ليس كما قالوا المؤرخين الغربيين و الأوروبيين بأن العرب كانوا يدفنون الفتاة و هي حية و المرأة العربية كانت أقوى من المرأة الأوروبية حيث نتذكر الجزائريات البطلات كيف كن فحينما كانوا الفرنسيين يقومون بعمليات تمشيط و مداهمة القري للبحث عن الثوار كانت النساء يهرولن و يهربن بسرعة البرق نحو اسطبلات الحيوانات عند رؤية قوات الإحتلال الفرنسي و يقمن فورا بتلطيخ اجسادهن بالروث و فضلات الحيوانات حتي الفرنسيين الغزاة يشمئزون منهن عند محاولة اغتصابهن و لا يقتربون منهن بسبب الرائحة الكريهة التي تنبعث منهن بفعل الروث.

اذاً المراة العربية كانت تعيش
بفخر و عز لأنها كانت مؤمنة بأن ثورتها لن تنتهي بطرد المحتل من بلادها بل سوف تستمر حتى تعرف شاء العالم و المجتمع الذي تعيش فيه عن حقوقها و دورها و انجازتها لا يوجد إنجاز في العالم العربي إلا و للمراة العربية دور في حيث المرأة برزت نفسها منذ ولادة البشرية.

أما المرأة الأهوازية لم تقبل الإضطهاد و الظلم الذي كان يحل عليها و أوصلت نفسها إلى حقها المشروع و أصبحت كرمز للشجاعة و القدوة و البسالة و التضحية و الوفاء من خلال حضورها في الساحة الذي يدل علي قوتها و دورها الفاعل و الإنجازات التي قدمتها من ضمن هذه الانجازات لاحظنا ولازلنا نلاحظ الكثير من هذه الانجازات و هي أن المرأة الأهوازية التي فقدت سندها الرجل، قد تحملت كامل المسؤولية في تربية أطفالها فأدت دور المرأة والرجل في آن واحد إذ انخرطت في الدورة الإقتصادية لتأمين الحياة الكريمة لأبنائها وفي ذات الوقت أدت دورها كأم وربة منزل تضرب بها الأمثلة الكبيرة و قد أوصلت نفسها الي مرحلة لا يستهان بها أبدا .

استطاعت المرأة الأهوازية أن تهزم جميع محاولات فصلها و الظلم بحقها من قبل بعض العادات القبلية السلبية و التعصب القبلي و إن تجتاز جميع الحواجز التي كانت أمامها .

إن شجاعة المرأة العربية الأهوازية قديما و جديدا لا مثيل لها و قدرتها في السيطرة علي الأمور الإدارية و غيرها قد أتاحت لها أن تستلم مناصب مرموقة في كل الجوانب. المرأة نصف المجتمع سواء علينا أحببنا أم كرهنا هذا هو الواقع و قد قدمت المرأة الأهوازية إنجازات تفتخر و نفتخر فيها و إذا أردنا كأهوازيين أن نهمش المرأة من دورها في الحياة سنكون مجتمع مهمش و ينظر إلينا بالنقص النقص الكامل و لن نصل بمجتمعنا العربي الأهوازي إلى أهدافنا السامية.

2019/ 3/8

جوابی بنویسید

ایمیل شما نشر نخواهد شدخانه های ضروری نشانه گذاری شده است. *

*

*