أنا مثقف الأهواز
خانه » قسم الکاتب الأهوازي

قسم الکاتب الأهوازي

صيدلية الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام) المناوبة، في مهب الرّيح

هناء مهتاب فی إطار سعینا الخيري سابقاً ولتأدية واجبنا الإنساني و الوطني حالياً ،كانت ولا زالت صيدلية الإمام جعفر الصادق (ع) المناوبة وكوادرها الشرفاء خير عوناً وسنداً لنا. في هذه الأيام اهوازنا الحبيبة واهلنا يعانون من السیول الأخيرة ، نحن والكثير من الناس الذين يحملون هموم هذا الشعب، نجوب المناطق ... ادامه مطلب »

الرصيف المخيف!/حكيم الحويـــزي

يا أمّاه… هذا الرصيفُ مُخيف فيهِ تبعثرت أمالي مثل أوراق الخريـــف كانت أعظم أمنيتي أن آتيكم بكسرة رغيف Post Views: 2,401 ادامه مطلب »

موعدٌ مع بائعة الهوى/زينب خالد

في المرّة القادمة سأنثُر بنات الفكر كما الخُطى، و ستنبُت تلك البذور الكامنة مُعلنةً فوز العقل أو لترسم لوحة الصّدمة حينما تتفتّت أواصر غطاء جسمها لتبدو عاهرة أمام أعيُن النّبلاء ليجرفها إعصار الصّراع الأبدي فتنساب دقّات القلب برقّة، ذلك الصّراع الذي تستوطنه أيادي المُغتربين لتسدّ المنافذ و تحكم إغلاقها بوجه ... ادامه مطلب »

حصرياً: لقاء خاص مع الشاعر أمير كاظم الحيدري

لو خیرنا أمیر أن یحدثنا عن أمیر الشاعر أم أمیر الإنسان فمن سیختار و ماذا سیقول؟ _ أمیر الإنسان بالتأکید، فالإنسانیة أول سلّم لشاعریة الشاعر. وإن أراد هذا الشاعر أن یکون لساناً لشعبه فلابدّ أن یصیر إنساناً في بادئ الأمر. Post Views: 6,792 ادامه مطلب »

تجار المشاعر/حكيم الحويزي

ذات يومٍ ، ذهب (شاعرنا التاجر)! الى كوخ ساحرٍ وخـاطبه ماذا أفعل لقلمي العاقر؟! لا ينجب شعرا كلّما راود الدفاتر يا حضرة الساحر إنني أبيع القصائد Post Views: 3,140 ادامه مطلب »

نظرة ثاقبة حول مكانة المرأة العربية/ سندس علي

کثیرا ما کان أباءنا وأجدادنا يحكون لنا عن قصص وحوادث الماضي حيث يُشرعون بالحديث بكان ياماكان وتتليها حوادث مرارة الزمان أو سخط الحكام الطاغين وجبروت جبابرة العصور والأغرب من كل ذلك حكاويهم عن سلطة الرجال وبغضعم الممتد للأنثى عبرالتاريخ فنجد أن بأساطير  الشعوب العالمية تتمثل المرأة بقالب آخر بعيد كل ... ادامه مطلب »

جنون العشق/زينب خالد

  من دواعي سعادة الفرد أن يرى إنعكاس ذاته لا غير حين الرمق، و بعيدًا عن البيوت التي تنفث دخان الكره و التعتيم. Post Views: 6,486 ادامه مطلب »

حكاية وليد الحرية في عصر ضياع الحرية/سندس علي

ولیدا الأمس مُعصَب الرأس  وملفوفٍ  بمنادیل قماش خضر اللون بنقش الورود الحمراء. خاطتها أمه من ثيابها المُستعملة قُبيل موعد ميلاده به أيام .إستشمم الوليد رائحة الفقر والحرمان والعَتمة،  بثياب امه الملتف بها  مُغمسة بقطرات دموعها التي نزلت عليه سوداءةً بسواد الكُحل بوسط جفنيها . أرهقه شعور الحزن لأول طلةً أطلها ... ادامه مطلب »

عمتنا النخلة علی وشک الموت !/فهد الباجي

  ‏فهد الباجي لم يكن سراباً ! لا لا لم یکن كان هُنا نهراً في هذا البلد اقسم ، اسمه الجراحي ان لم تصدقوني اسألوا النخل الراكع عطشاً Post Views: 4,575 ادامه مطلب »

رجال الدین و تآمرهم ضد شعوبهم علی مرّ التاریخ/فهد الباجي

عندما نقول بأن القرآن من أهم ما کُتب في التاریخ بعیداً عن توجهاته، نقصد الکثیر من الجوانب مثلاً قوله سبحانه و تعالی: سیروا في الأرض … لم یکن القصد المشي فقط بل التطلع و القراءة الدقیقة للأحداث علی مرّ الزمان. کتاب نشوار المحاضرة و أخبار المذاکرة دفعني لکتابة هذا المقال ... ادامه مطلب »

شارع فرحاني و أستقبال عيد الفطر المبارك /إخلاص طعمه

تكلمت فيما سبق بمقال نُشر لي عبر شبكات التواصل عن الهوية وقلت بأن الشعوب دون هوية كشجرة دون ثمر. وللشعب الأهوازي تاريخاً و هوية عربية عريقة، حيث وبالرغم من كل محاولات الطمس التي يشهدها الشعب بشتى أنواعها، لكنه يفرض نفسه ويرسخ ويعزز هويته بشتى المجالات الثقافية والسياسية والعلمية وحتى الفنية ... ادامه مطلب »

قرقیعان یزرع البهجة و السرور في الشوارع و الأحیاء الشعبیة في الأقلیم

سندس علي إذا كنت ضمن هؤلاء الذين قدشعروا يوما أنهم فقدوا كيان هويتهم في دوامة الضياع .ودُقت بقمع على جذور أجدادهم العريقه بفأس من جنس النسيان فتراهم قد إنطووا على أنفسهم كما تنطوي الأسفار. فحين إذن سوف تأخذك أقدامك المتشككة على صدى أهازيج أنبثقت كالبركان المحموم من زوايا هذه المدن ... ادامه مطلب »